| المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام .. |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
النار مثوى الكفار : أخبر الله الرسول(ص) أنه يجعل الذين كفروا وهم الذين كذبوا وحى الله يتمتعون بمعنى يأكلون كما تأكل الأنعام والمقصود يعيشون كما تعيش الأنعام فى شهواتها والنار مثوى لهم والمقصود والجحيم مأوى وهو موضع اقامتهم كما قال سبحانه " ومأواهم النار"وفى المعنى قال سبحانه " والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم " مثوى الظالمين البئيس: أخبر الله المسلمين أنه سيلقى فى قلوب الذين كفروا الرعب والمقصود أنه سيدخل فى نفوس الذين كذبوا بوحى الله الخوف من حرب المسلمين والسبب فى إدخال الخوف فى نفوسهم هو أنهم أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا والمقصود أنهم جعلوا لله أندادا لم يوحى فيهم وحيا بمعنى بألفاظ أخرى أنهم جعلوا لله شركاء دون أن يصدر بهم وحى يبيح عبادتهم مثله وبين لهم أن مأوى الكفار وهو المقام الذى سيقيمون فيه هو النار وأنه بئس بمعنى ساء بمعنى قبح منزل الكافرين وفى المعنى قال سبحانه "سنلقى فى قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين" جهنم مثوى الكفار : أحبرنا الله أن الأظلم وهو الضال هو من افترى على الله كذبا والمقصود الذى قال على الله زورا وهو من اخترع دين ثم نسبه لله وفسره بأنه كذب بالحق لما جاءه بمعنى كفر بالعدل لما بلغه من الله عن طريق الرسل (ص)واستفهم الله أليس فى جهنم مثوى للكافرين والمقصود أليس فى النار مأوى للمتكبرين كما قال سبحانه لقوله: "فمأواهم النار " وقوله "أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين " والمستفاد أن منزل الكفار هو النار وفى المعنى قال سبحانه "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس فى جهنم مثوى للكافرين " بئس مثوى المتكبرين: أخبرنا الله أن الذين تتوفاهم بمعنى تميتهم والمقصود تنقلهم الملائكة من الدنيا للأخرة ظالمى أنفسهم بمعنى خاسرى أنفسهم وهم الذين كفروا كما قال سبحانه: "إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة" حيث قال الكفار السلم بمعنى النعم لكم والمستفاد أنهم يلقون التحية للملائكة وقالوا ما كنا نعمل من سوء والمقصود ما كنا نصنع من شرك كما قال سبحانه: "والله ربنا ما كنا مشركين " والمستفاد أنهم ينفون كفرهم ومن ثم قالت لهم الملائكة بلى بمعنى حقا إن الله عليم بما كنتم تعملون والمقصود إن الله خبير بما كنتم تصنعون فى الدنيا كما قال سبحانه : "والله بما تعملون خبير" وهو قول ساخر معناه هل لم تفعلوا حقا ؟ وقالوا لهم فادخلوا أبواب جهنم والمقصود سيروا من منافذ النار لداخلها وهذه دعوة لهم أن يقيموا فى النار وقالوا خالدين فيها بمعنى مقيمين فيها فلبئس مثوى المتكبرين والمقصود فقبح منزل الظالمين كما قال سبحانه: "ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين" والمستفاد أن موضع إقامتهم سيىء. وفى المعنى قال سبحانه "الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين" وأخبرنا الله لرسوله (ص)أن الأظلم وهو الكافر هو من كذب على الله بمعنى من افترى على الرب وهو من نسب لله ما لم يقله كما قال سبحانه "فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا" وكذب بالصدق إذ جاءه والمقصود وكفر بآيات الله لما أتته كما قال سبحانه : "أو كذب بآياته" واستفهم أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين والمقصود أليس فى النار مأوى للفاسقين كما قال سبحانه : "وأما الذين فسقوا فمأواهم النار" والهدف من الاستفهام هو اعلامه أن النار فيها موضع لكل متكبر مهما زاد عددهم. وفى المعنى قال سبحانه "فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين " وأخبر الله لرسوله (ص)أن الكفار تقول لهم الملائكة أين ما كنتم تشركون من دون الله والمقصود أين الآلهة التى كنتم تتبعون من غير الله ؟ والهدف من الاستفهام أن يعترفوا بعدم وجود آلهة غير الله فردوا ضلوا عنا بمعنى تبرءوا منا بل لم نكن ندعوا بمعنى نتبع من قبل شيئا بمعنى آلهة والمستفاد أنهم كانوا يتبعون أهواء أنفسهم وأخبرنا الله أن كذلك بمعنى بتلك الطريقة يضل الله الكافرين بمعنى يعاقب الخالق المكذبين بوحيه ويقال للكفار ذلكم بمعنى السبب فى عقابكم بما كنتم تفرحون فى الأرض بغير الحق بمعنى بسبب ما كنتم تبغون بمعنى تعملون فى البلاد بغير العدل كما قال سبحانه : "ويبغون فى الأرض بغير الحق" وشرح هذا بأنه ما كنتم تمرحون بمعنى تتمتعون فى الدنيا بالحرام وهو الباطل ويقال لهم ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها والمقصود اسكنوا بلاد النار مقيمين بها فبئس مثوى المتكبرين والمقصود فساء منزل الكافرين كما قال سبحانه: "أليس فى جهنم مثوى للكافرين " وفى المعنى قال سبحانه "ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين ذلكم بما كنتم تفرحون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين " وأخبر الله رسوله (ص)أن الملائكة تقول للكفار ادخلوا أبواب جهنم والمقصود اقيموا فى بلاد النار خالدين فيها بمعنى مقيمين فيها باستمرار فبئس مثوى المتكبرين بمعنى فساء منزل الكفار كما قال سبحانه: "إنها ساءت مستقرا ومقاما " وفى المعنى قال سبحانه "قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين" وأخبر الله رسوله (ص)أن فى يوم القيامة وهو يوم البعث ترى الذين كذبوا على الله والمقصود تبصر الذين قالوا على الخالق الذى لم يقله وجوههم مسودة بمعنى نفوسهم مهانة بسبب علمهم بعقابهم واستفهم أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين بمعنى للكافرين كما قال سبحانه : "أليس فى جهنم مثوى للكافرين" والمقصود أليس فى النار مأوى للعصاة لوحى الله ؟ والهدف من الاستفهام هو اعلامهم أن النار تتسع لأكبر عدد من الكفار وفى المعنى قال سبحانه "ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين " |
|
|
|