المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام ..

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 07:42 PM   #1


من قواعد علم الحديث تجريح المخالف
تجريح المخالف معناه:
اتهام المغاير فى الدين أو على حسب تعبيرات أهل المذاهب اتهام المغاير فى المذهب بالعيوب المختلفة
فى العادة نجد ان الناس يدعون فى العصور المختلفة وفى البلاد المختلفة يستعملون تعبيرات فى شتم أهل ألأديان الأخرى
فى مصر تقول الأكثرية على الأقلية النصرانية أقوال تخالف كتاب الله فى قوله سبحانه :
" وإذا قلتم فاعدلوا "
مثل:
سوسة زرقاء عظمة زرقاء دم أزرق أربعة ريشة أو ثلاثة ريشة
وهو عصيان لله فلا يجوز اتهام خاصة أنه لا يوجد عظام ولا دماء زرقاء والدم الإنسانى فى البشرية واحد
بالطبع النصارى لديهم مصطلحاتهم الخاصة كالمسلمين واليهود وغيرهم فى الشتم مثل :
الأنجاس والأراذل وأتباع الشيطان
ولا تجد فى أى دين سوى الإسلام دين ينهى عن شتم المخالف إلا دين الله كما قال سبحانه :
" وإذا قلتم فاعدلوا "
وقال:
" ولا يجرمنكم شئنان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا أقرب للتقوى "
ومن ثم من يشتم أى صاحب دين أخر من المسلمين بدون سبب حق هو كافر حتى يتوب من ذنبه فيعود مسلما فمن آذى ذميا أيا كان دينه فقد خرج من الملة
بالطبع فيما يسمونه علم الجريمة نجد أنهم يقولون أن الجماعات المتعادية مثل الشرطة البيضاء الأمريكية والسود الأمريكيين من كثرة الاشتباكات بينهم أصبح لدى كل طرف قاموس من الشتائم يقولونه مثل :
الخنازير وأولاد الأفاعى
ومثله العائلات الكبيرة فى كل بلد تجد أحدهم يصف العائلة الفلانية بالكلام المعسول والغدر والعائلة العلانية بكونهم الغشم المتهورين البهايم والعائلة الفلانية بالدياثة وتحكم النسوان فى الرجال وهى أمور تتوارثها تلك العائلات
نعود إلى علم الحديث وهو علم أو اختراع سنى حسب كتب التاريخ ولكن بعد قرون قليلة من اختراعه عمل به الشيعة والاباضية وغيرهم من أهل المذاهب والكارثة أن القاعدة هى :
تجريح المخالف
والمقصود أن أهل الحديث السنة يجعلون أى واحد من أتباع المذهب الشيعة والمقصود :
شيعة على
مجروح والمقصود كذوب متهم لا يؤخذ بأى اسناد فيه واحد منهم
وبالطبع هم لا يجرحون أهل السنة فقط وإنما يجرحون أى رجل من أى مذهب أخر مثل :
القدرية
الخوارج
المرجئة
وهم يعتمدون فى ذلك على روايات مثل :
حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«القَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هذه الأمةِ : إن مَرِضوا فلا تَعودُوهم ، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهم». رواه أبو داود وحسنه الألباني
حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ثلاث أخاف على أمتي منها: الاستسقاء بالأنواء، وحيف السلطان، والتكذيب بالقدر». (رواه أحمد وصححه الألباني).
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أمتي لا يردان الحوض ولا يدخلون الجنة: القدرية والمرجئة».
حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة عاقٌّ، ولا مدمن خمرٍ، ولا مكذِّب بقدر».
«ألا وإن الله لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبياً"
عن ابن عباس قال قال رسول الله(ص) :
"صنفان من أمتى ليس لهما في الإسلام نصيب المرجئة والقدرية "
"حدثني زيد بن وهب الجهني ، أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي ، رضي الله عنه ، الذين ساروا إلى الخوارج ، فقال علي ، رضي الله عنه : يا أيها الناس ، إني سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن ، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء ، يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم ، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية . لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم ، صلى الله عليه وسلم ، لاتكلوا على العمل ، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ليس له ذراع ، على رأس عضده مثل حلمة الثدي ، عليه شعرات بيض ، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم ، والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم ، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام ، وأغاروا في سرح الناس ، فسيروا على اسم الله " رواه مسلم
والعجيب في أمر الأصناف السابقة استعمال الحديث كقاعدة بينما في شيعة على هم يصدقون الكثير منها مثل حديث:
"أقبلنا مع رسول الله في حجته التى حج فنزله في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد على فقال :
ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا بلى
قال فهذا ولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " رواه ابن ماجة "
تم استبعاد موالاة على وهو ما يسمى مشايعة على وهم الشيعة بينما المفروض عدم استبعادهم اعتمادا على تلك الأحاديث التى يصدقها أهل السنة
وعندما استعمل الشيعة قواعد علم الحديث السنية ارتكبوا نفس الغلطة فقد استبعدوا روايات أهل السنة من أخبارهم باعتبارهم مجروحين فالأحاديث تسمى عندهم الأخبار من كلمة أخبرنا بدلا من حدثنا عند أهل السنة وسموهم :
النواصب من مناصبة العداء لله
بالطبع الشيعة يستعملون أحاديث النواصب كأبى بكر وعمر وعائشة ولم يكن أيام الرسول لا سنة ولا شيعة ولا غيرهم وإنما مسلمون للاستدلال على صحة مذهبهم والمفترض أنهم مستبعدون من التصديق ولكن تجدهم يستعملون أى أحاديث أى أخبار عندهم تصب في مصلحة الشيعة
وأشهر راوية يمثل التجريح والتعديل في أحاديث الفريقين :
محمد بن على بن النعمان البجلى الكوفى ولقبه أبو جعفر الأحول
فأهل الحديث السنة يسمونه:
شيطان الطاق
والشيعة يسمونه :
مؤمن الطاق
فهو مجروح عند السنة وعدول صدوق عند الشيعة
بالطبع طبقا لكتب التاريخ اخترع المضلون الضالون أحاديث نسبوها لهؤلاء وأحاديث نسبوها لأولئك وكلها تذم الفريق الأخر
بل حتى الفريق الواحد كأهل السنة تم اخترع أحاديث تدل على الصراع بين المذاهب الفقهية وذمهم لبعضهم البعض مثل :
" سيكون فى أمتى رجل يقال له أبو حنيفة النعمان هو سراج أمتى"
"سيكون فى أمتى رجل يقال له محمد بن إدريس هو أضر على أمتى من إبليس "
وكثير من المعارك التى سالت فيها الدماء كما تحكى كتب التاريخ وقعت في مدارس العلم كالأزهر وغيره بين أصحاب المذاهب الفقهية الحنفية والشافعية والمالكية والحنبلية بسبب خلافات وتفاهات
ومن ثم وجدنا كل مذهب يستبعد أحاديث ويأخذ باحاديث أخرى وهذا هو سر الاختلافات المتعددة في الصلاة والزكاة والحج وغبيرها بين المذاهب
بالطبع لم يناقش أحد المسألة من خلال آيات القرآن التى تبين أن المسلمين يأخذون بشهاداتهم وشهادات الكفار كما في قوله سبحانه :
"يا أيها الذين أمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو أخران من غيركم"
فجملة " من غيركم "
تدل على جواز قبول شهادات الكفار فما بالنا بمن يدعون كلهم الإسلام يستبعد كل منهم المخالف له في المذهب إن لم يوافق كلامه كلامهم أو يستبعده نهائيا
قاعدة تجريح المخالف تناقض أيضا :
أن الله كما ذم المخالفين مدحهم في بعض الأمور كما في أمانة البعض في المال كما قال سبحانه :
"ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك"
فالمطلوب من المسلم هو :
قول العدل في الكل وليس تجريحهم بدون دليل أى برهان
ويظل الأمر في النهاية أن الدين لا ينقله البشر عن بعضهم البعض وإنما الدين حفظه الله في مكان ما في أرضه ليعود له أهل ألأرض عند اختلافهم وفى مكان أخر في السماء ليعود إليه أهل السماء كما قال سبحانه :
"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"





  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 06:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas