قديم 04-02-2024, 03:30 PM   #1


عبادة الفرد والشخصنة
الشخصنة المقصود بها في المقال :
عبادة الفرد فالأمة كلها تختصر في شخص مخلوق بدلا من عبادة لله رب العالمين كما فعل فرعون عندما قال :
" ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"
وعندما قال :
" أنا ربكم الأعلى"
والأمم عندما كانت في مرحلة تحولها من الإسلام من الكفر حولت رسلها إلى آلهة تعبد من دون الله فوجدنا النصارى يعبدون المسيح (ص) ووجدنا اليهود يعبدون عزرا (ص) ونحن نعيش فى المرحلة نفسها حيث حولنا الدين إلى عبادة أشخاص منهم الرسول الأخير محمد (ص)
افتح أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعى ستجد أن 99% يكتبون صلوا على النبى الصلاة على النبى يوم الجمعة ..... عبارات كثيرة وفى مقابل كل 99 منشور تقريبا تصلى على النبى (ص)ستجد واحد يقول اذكروا الله وقد لا تجد
تحول الدين من المحور الوحيد لا إله إلا الله إلى محور أخر وهو محمد(ص) الرجل الميت الذى لا حول له ولا قوة نرجو منه هو ولا نرجو رحمة الله
عدنا إلى مرحلة ما قبل جهاد المجاهدين الأوائل لأعداء الإسلام من أجل عبادة الله بدلا من عبادة المخلوقين وهو كما في القولة الشهيرة :
" اللّه ابتعثنا لنخرج مَنْ شاء من عبادة العباد إلى عبادة اللّه"
وصلنا إلى مرحلة تتوجب أن نقول :
" من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت "
وللأسف لم تقتصر العبادة على خاتم النبيين (ص) فهناك من يعبد على وهناك من يعبد الحسين وهناك من يعبد البدوى وهناك من يعبد البخارى وهناك من يعبد الولى الفلانى أو العلانى ....
العبادة بالطبع ليست أن تطيع بالفعل فلان مع الله فقط وإنما العبادة أن تضعه فوق منزلته التى وضعها الله فيه فكل من سبق ذكر أسماءهم يوضعون فى مرتبة فوق بشريتهم والبشرية معناها أن كل ابن آدم (ص) خطاء كل ابن آدم يجوز أن يكذب عليه الأخرون ويخدعونه
العبادة الفردية أو الشخصنة حولت مخلوقين إلى آلهة حتى أصبح اسم مثل البخارى مشابه لله لا يجوز الخطأ فيه حتى قيل في المثل :
" هو احنا غلطنا فى البخارى بمعنى هل نحن أخطأنا في البخارى ؟
وصلنا في هذا العصر وما قبله لاتباع سنن من قبلنا حتى أصبحت الخمر حلال عند بعض من يتسمون بالقرآنيين وحتى أصبح نكاح البهائم حلال حتى أن البعض أصدر كتابا في ذلك اسمه الطريقة النبوية السليمة في نكاح المرأة والبهيمة مؤلفه أبو جـــــعفر بن حذيفة الأنصارى وحتى أصبح نكاح الأمرد حلال من خلال الكتب والفتاوى كفتوى مالك في جماع الأمرد وصلنا إلى درجة جماع الميتة وصلنا إلى درجة تفخيد الرضيعة وصلنا إلى درجة إحلال نكاح الأم لابنها من الزنى وفى ذلك كتب ألفها السنة والشيعة وغيرهم على حد سواء
ما الذى أوصلنا إلى هذه الدرجة السفلى من الانحدار الخلقى ؟
الذى أوصلنا إلى هذه الدرجة السفلى من الانحدار الأخلاقى هو
عبادتنا لأفراد من دون الله أفراد يجوز عليهم الخطأ والنسيان يجوز أن يضحك عليهم البشر جعلناهم لا يجوز عليه الخطأ فهم معصومين
نأخذ البخارى كمثال :
أصبح البخارى في الثقافة العامة إلها يعبد من دون الله فلا يجوز الخطأ فيه كما لا يجوز الخطأ في الله ومن ثم صدرت الكلمة :
هو احنا غلطنا في البخارى
كلمة وضعت البخارى فوق كل البشر حتى فوق الرسول الخاتم (ص) نفسه الذى يجوز عليه الخطأ والنسيان والمقصود عمل الذنوب كما قال سبحانه :
"إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر"
الرسول الخاتم (ص) وبعض من معه من المؤمنين الذين خدعهم السارق ومن معه فجعلوهم يدافعون عنهم متهمين بريئا يهوديا بالسرقة حتى أنزل الله وحيا ببراءة المتهم وثبات التهمة على السراق الذين دافع عنهم الرسول الخاتم(ص) والمؤمنين وفيهم قال سبحانه :
"ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ها أنتم جادلتم عنهم فى الحياة الدنيا فمن يجادل عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا"
وقال فيهم:
"ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء"
البخارى عند البعض أصبح أفضل من الرسول(ص)الذى خدعه السارق هو وبعض المؤمنين فلا أحد ضحك عليه وأملاه روايات كاذبة روايات أضحكت علينا الأمم الكافرة كلها روايات كذبت كتاب الله
من الروايات المضحكة رواية "إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب"
ماذا تعنى الرواية:
أن كل المتعلمين الذين يقرئون ويكتبون كفرة لأنهم ليسوا من الأمة الأمية التي لا تكتب ولا تحسب
يعنى الأزهر والزيتونة والقرويين والحوزات ...كلها تخرج كفرة طبقا للحديث لأنهم يقرئون ويكتبون
المدارس والجامعات تخرج كفرة والمسلمون هم الجهلة الذين لا يقرئون ولا يكتبون ولا يحسبون
هل أنا من طعنت في البخارى أم أن رواية البخارى وغيرهم ورواة الأحاديث طعنت الأمة كلها في مقتل بروايتهم مثل هذه الرواية التى جعلت الأمة كلها جاهلة ؟
هل أنا من كذب الله في قوله " فاقرءوا ما تيسر من القرآن "؟
هل أنا من كذب الله في قوله " ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب"؟
هل أنا من كذب الله في قوله "اقرأ وربك الأكرم الذى علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم "؟
هل أنا من كذب الله في تعليم الرسول الخاتم(ص)" وعلمك ما لم تكن تعلم"
وهو لم يكن يعلم الخط ولا الكتاب كما قال سبحانه "وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون"؟
أم أن الروايات هي التي كذبت كلام الله ؟
يجب مراجعة كتب الأحاديث وإلا فسوف نذهب جميعا إلى جهنم أو يكون مصيرنا هو مستشفيات المجانين من كثرة التناقضات التي يوجبون علينا تصديقها فهناك كم هائل جدا من الروايات المتناقضة فرواية إنا أمة أمية مثلا تجد في نفس الكتب كالبخارى روايات تقول :
"اكتبوا لأبى شاة "رواه البخارى
"أن رسول الله(ص) بعث بكتابه مع رجل إلى كسرى، وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه كسرى مزقه.
قال: فحسبت أن ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله(ص)أن يمزقوا كل ممزق." رواه البخارى
"من كتب عنى غير القرآن فليمحه " رواه مسلم
بالطبع هذه روايات تبيح القراءة والكتابة مع تناقضها ما بين كتابة القرآن فقط وما بين كتابة القرآن وكلام الرسول(ص)
إن مراجعة كتب الأحاديث وهى الروايات واجبة لغربلتها حتى يتبقى منها ما يوافق كتاب الله فقط وإن كان عدده قليل جدا
إن من يتمسكون بالروايات كلها دون مراجعة لو دخلوا صفحات النصارى واليهود والعلمانيين والملاحدة سيجدون أن الإسلام أصبح مثارا للسخرية بسبب الكم الهائل من الروايات المتناقضة والروايات التي تشوه الرسول (ص) من كل جانب باعتباره مغتصبا وقاسى القلب ووزير نساء وقاتل ....
بالطبع تلك الاتهامات كاذبة فى الحقيقة ولكنها حسب كتب الروايات صادقة لأن الروايات في كتب الحديث التي تسمى صحاح وغير صحاح هي من تثبتها وهى بالطبع روايات كاذبة لم تحدث
إلى من يعقل الأمور :
شبابنا أصبح يكفر ويرتد عن الإسلام بسبب تلك الروايات والتي يسلط الكفار الأضواء عليها بحيث لا يدعون لذلك الشباب فرصة للدفاع ومن ثم يصدقونهم ولا يجد الشباب مخرج سوى الإلحاد أو حالة اللامبالاة
الغريب أن الكثير من العلماء مثلا يدافع عن داود(ص) بسبب ما روى في العهد القديم من حكاية اعجابه بزوجة أوريا الحثى وزناه معها وعمله على قتل زوجها بإرساله للحروب ويقول أن ذلك أكاذيب ومع هذا لا تجد واحد ممن دافع عن داود(ص) يدافع عن النبى الخاتم (ص) في حكاية زواجه من زينب بنت حيى لأن المصيبة أنهم يثبتونها عليه ويقولون أن هذا الزواج وقع
ماذا جرى هل هان الرسول الخاتم(ص) في عيونكم حتى أصبح جاهل يتزوج امرأة قتل زوجها وأبوها وأخيها بعد ثلاثة أيام من مقتل الزوج ؟ هل الرسول (ص) لا يعرف بحكم العدة ؟
هل الرسول(ص) قاسى القلب لدرجة أنه يجامع امرأة وما زال دم أبوها وأخيها على الأرض لم يجف بعد ؟
هل الرسول (ص) ساذج إلى درجة أنه يأمن الدخول على امرأة يهودية =وما أدراك ما اليهود= ما زالت في حالة نفسية تدفعها للانتقام وما أسهله في حالة الجماع ؟
أفيقوا وإلا فإن هذه الأمة ستظل تداس من قبل الكل كما تداس حاليا في كل أنحاء العالم وليس في فلسطين واحدة إن لم تحاول أن تجد دينها الصحيح وتتبعه
لقد نجحت أمم الكفر في إضلالنا عن ديننا الصحيح من خلال تأليف معظم الروايات وغيرها من الأضاليل في زمن متقدم ويجب أن نفوق من هذا الضلال بمراجعتها حسب القرآن وحسب تناقضها مع بعضها وبحسب تناقضها مع الحقيقة الواقعة





  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 07:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas