قديم 05-29-2024, 08:08 PM   #1


الهابطون من الزهرة
من الخرافات التى تعمل أجهزة معينة على ترويجها وشغل الناس بها حكايات الفضائيين وقد نجحت تلك الأجهزة في ادخال تلك الخرافة واشاعتها حتى ألفت فيها المؤلفات وحتى صدق البعض أنه من نسل الفضائيين وهم يحكون في ذلك حكايات عن أن هناك من يعلمون أنهم من نسل الفضائيين وهناك من لا يعلمون
وقد كتب في ذاك كتب كثيرة من أشهرها في منطقتنا كتاب الهابطون من الزهرة لأنيس منصور وهو أستاذ فلسفة من مصر انحرف عن الفلسفة إلى صحفى يروج للخرافات التى ابتدعتها الأجهزة الدولية في العالم
وعن كتبه نقلت معظم الخرافات الحديثة في المواقع والمنتديات باللغة العربية ومن المؤمنين بخرافة الهابطون من الزهرة واحد من اليمن يدعى أبو ميثم العنسى كتب مقالا بنفس عنوان كتاب أنيس منصور وضع فيه أدلة زعم أنه دليل على أن بعضا من سكان الأرض ليسوا منها وإنما من الزهرة حيث قال :
"الناجون من سكان اطلانطس حملوا الحكمة الى جميع جهات الارض لست وحدي من يعتقد ذلك، فالفراعنة قديما كذلك كانوا يؤمنون بإن الشعب الأزرق الذي سكن قارة أطلانطس ما هم إلا الهابطون من كوكب الزهرة بسبب دمار كوكبهم، وكذا يؤمنون أن آلهتهم القديمة ذات الدم الأزرق هم الذين هاجروا إلى مصر بعد غرق قارة أطلانطس، وهم من نقلوا علومهم وتقنياتهم المتطورة إلى مصر، ولولا اطلعنا على كتاب الموتى الفرعوني الذي يطلق عليه باللغة الفرعونية (البر - مو- حرو) ويعني الذين اختفوا في الشرق، سنجد أنه ليس إلا تأبين ورثاء لأولئك الغارقون في الماء عندما جاءت نجمة حولت كل شيء إلى نار ودخان، ثم أطفاء الماء كل شيء....
في عام 1960 م نشر العالم السوفيتي كوزنتسيف أبحاثه على بورديات تورينو الشهيرة وعبارات المؤرخ الفرعوني مانيتون في مجلة (أطلانطس) متسائلا: هل كان شعب أطلانطس فعلا ذوي دماء زرقاء؟ وهل عبارة (الدم الأزرق النبيل) التي لا زلنا نتداولها جاءت من تلك العصور....
لقد ذكر هذا العالم أن حضارة بوليفيا في أمريكا الجنوبية كان تؤمن أن أولئك العمالقة القادمون من الشرق هم السبب في إرتقاء حضارتهم وتقدمها، كالفراعنة تماما، وقد إندهش هذا العالم عندما وجد على بوابة الشمس أقدم تقويم في العالم، وهو أهم معالم الحضارة البوليفية، وجد أن التقويم فيه عدد أيام السنة 225 يوم، وهو عدد أيام السنة على كوكب الزهرة!، وقد وجدت على بوابة الشمس نقوش ورموز تشبه الأطباق الطائرة ورجال يرتدون بزات فضائية مقاربة جدا لتلك الرسوم في كهوف تسيلي على حدود ليبيا والجزائر. ...
وقد يبرر ذلك تشابه بناء الأهرامات في كلتا الحضارتين رغم أن ما يفصل بينهم الآف الكيلومترات ومحيطين عملاقين.
حضارة التبت كذلك تؤمن بالقادمون من الشرق والذي يسمونهم مو(لاحظ انه نفس الإسم الفرعوني لهم)، ويصفونهم بذوي العيون الزرقاء والشعر الأصفر، وسنجد أن في التبت توجد أهرام كذلك. نجد كذلك تشابه بين هذه الحضارات، في كون معالمها الأساسية هي الأهرام، وإن كانت الحضارة المصرية هي الأرقى بكل المقاييس، في أهرامها ومعالمها. ولكن ماذا تعني الأهرام للهابطون من الزهرة؟ ولماذا عملوا على بناءها في كل مكان ذهبوا إليه؟..
إلى اليوم لم يستطيع أحد أن يحل لغز الأهرام وما هو لا سبب بناءها وكيف بنيت أساسا، ويتحدث الكثير من أنهم رأوا أهراما في مثلث برمودا في المحيط الأطلسي ومنطقة فرموزا في بحر الشيطان القريب من اليابان. والهابطون من الزهرة لم يهبطوا إلى كوكب الأرض فقط، فهم قد هبطوا إلى عدة كواكب من بينها المريخ، وأينما ذهبوا فأنت تجد هرما حيث ذهبوا، ويقال أن وكالة ناسا قد صورت هرما على سطح المريخ أكبر من هرم الملك خوفو بمرات، وأنها كالعادة تخفي ذلك في ملفاتها....
يؤمن البوذيون بإن أم البشرية أرتخونا أو حواء ذات الأذنين الكبيرتين التي جاءت من كوكب الزهرة حيث الجو يشبه الجو في الأرض...
هل اختصم اولاد ادم من اجل الزواج بشقيقاتهم؟ ..
بعض الطوائف الإسلامية مثلا تعتقد أن زوجا هابيل وقابيل لم تكونا أختيهما، وأنه من غير الممكن أن تقبل الشرائع السماوية بزواج الإخوة، ويرون أنهما نزلتا من الجنة لتكونا زوجتين لهما، ويعتقد آخرون بأنهما كانتا أنسيتين ليستا من نسل آدم، حيث يعتقدون أن آدم هو أبو البشر وليس أبو الإنس كلهم، إذ أن الإنس هم أكثر من سلالة لآباء آخرين غير آدم. وبما أن الأنوثة والجمال مرتبطة بالزهرة فقد تكونا فعلا من كوكب الزهرة. ولو فرضنا جدلا أنهما كانتا أختين لهابيل وقابيل، فمن أين تزوج أولاد نوح يافث وحام بامرأتين، خاصة إذا علمنا أن نبي الله نوح لم يولد له إناثا كما آدم، بعد أن غرق جميع من في الأرض إلا آل نوح عليه السلام؟.
ونتيجة هذا التزاوج بين آباء البشرية وجميلات الزهرة نجد أن البعض يمتلك في جيناته الوراثية جينات من تلك الأمهات، ولو فسرت معنى كلمة إنسان زوهري في لهجات دول المغرب، لفهمت أن زوهري تعني المرتبط بكوكب الزهرة.....
الملكين هاروت وماروت اللذان كانا يعلما الناس السحر في بابل، أشير في الروايات التي تحدثت عنهم إلى الزهرة، وأن المرأة التي أغرتهما تحولت إلى كوكب الزهرة، ولا أدري كيف لمرأة أن تتحول إلى كوكب، إلا إذا افترضنا أن الناقل للرواية أخطأ الفهم، وأن هاروت وماروت ما هما إلا ملكين (بكسر اللام وليس بفتحهما كما في بعض الروايات) هبطا من كوكب الزهرة إلى بابل....
يقال أن العراف الخاص بهتلر قد ذكر له أن سر الحياة يوجد في جبال السماء، بين روسيا والصين، وأنه أول مكان نزل فيه الهابطون من الزهرة، وأن هتلر كان يأمل أن يصل لتلك الجبال بعد أن ينتهي من إحتلال روسيا.....
يوجد في كهوف كوهستان في الهند رسوم بالفحم تبين الطريق بين الأرض والزهرة، وقدر عمرها بـ 14 ألف سنة...."
هذا ملخص أدلته في المقال وهى ليست بأدلة لما يلى :
أولا لم يثبت اختلاف أصناف البشر عن بعضهم ولم يثبت وجود دم أزرق نبيل وإنما فصائل الدم البشرية هى هى في كل أصناف البشر فلو كان هناك صنف له لون أزرق لظهر هذا في علم الطب
ثانيا أن نفى بناء البشر للأهرامات وبوابة تياهوا انكو وغيرهم هو كلام بدون أى دليل لعدم معاصرة من يدعى ذلك لتلك العصور لمعرفة ذلك ومن ثم كلها أوهام
ثالثا أثبت الله في كتابه أن كفار البشر هم من بنوها الآثار التى كانت فيها حيث قال سبحانه :
"أو لم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها"
وقال أيضا:
"أو لم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا فى الأرض فأخذهم الله بذنوبهم"
وشدة قوة القدماء وكبر آثارهم شىء مقرر في كتاب الله ومن ثم كل ما في الأرض هو من صناعتهم
رابعا بين الله أن الأرض مخلوقة الأنام وهم الناس حيث قال :
" والأرض وضعها للأنام "
خامسا حكم الله أن لا أحد ينزل من السماء لخوفه من البقاء فيها وهو عدم طمأنينته ومن ثم لم يرسل رسلا من الملائكة للبشر حيث قال :
" قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
ومن ثم هاروت(ص) وماروت(ص) بشر ليسوا من الملائكة لأن الله لا يرسل ملائكة لتكون رسلا مقيمة بين البشر كما قال سبحانه :
وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون"
والحرف لو يقتضى امتناع حدوث ارسال ملاك للاقامة في الأرض
سادسا أن الإنس أصناف منهم البشر وهو تخريف لأن الله فسر البشر بالإنسان حيث قال :
" إنى خالق بشرا من طين "
وقال مفسرا :
وبدأ خلق الإنسان من طين"
وفسر الله أدم(ص) بالإنسان حيث قال :
"وعلم آدم الأسماء كلها "
وقال مفسرا :
" خلق الإنسان علمه البيان "
وقال مفسرا :
" الذى علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم "
فلو كان صنف لقال إنسان وإنما الإنسان بلام التعريف دلت على أنم لآدم البشر هو الإنسان فقط
ومن ثم لا يمكن أن يكون أولاد(ص) تزوجوا من غير أنفسهم
سابعا الأولاد المنسوبون لنوح(ص) يافث وحام وسام هم أكذوبة فلا يوجد لنوح(ص) أى أولاد بعد ولده الكافر الذى غرق بدليل أن بنو إسرائيل المنسوبون لابنه المزعوم سام لم يكونوا من نسله وإنما نسل من كانوا معه في السفينة كما قال سبحانه :
"وأتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح"
وبدليل أنه لم يذكر أحد من اهله ركب السفينة سوى والديه اللذان آمنا به كما قال سبحانه :
"رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا"
واما خرائط الكهوف وعراف أو عرافة هتلر فكل هذه أكاذيب الغرض منها :
تضييع أوقات الناس في أبحاث لا امل منها للعثور على شىء





  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 08:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas