الاسلامي يختص بالمواضيع الاسلامية والدينية ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2024, 03:01 PM   #1


ثياب النساء فى الأديان الثلاثة
من يرى أمر النساء فى هذا العصر يظن أن اليهودية والنصرانية هى أديان عرى وأن ما تلبسه الكثرة من نساء النصارى ونساء اليهود من اللباس الذى يعرى العديد من أجزاء الجسم خاصة الصدور والأذرع والسيقان ويكشف الشعور هو :
حكم الدينين فى لباس المرأة
والحقيقة أن هذا ظن خاطىء فلباس المرأة فى اليهودية وفى النصرانية هو لباس يغطى كل جسم النساء كما هو الحال فى الإسلام
ومن نصف قرن تقريبا لم يكن الإنسان يقدر على التفرقة بين المرأة المسلمة والمرأة النصرانية أو حتى اليهودية مع ندرتهن فى مصر خاصة فى الريف حيث كن يرتدين نفس اللبس وهو الشال أو الطرحة والجلابية
ولكن الحادث بعد ذلك هو نشر العرى فى المجتمعات من قبل أهل الضلال ومن ثم وجدنا من يعظون فى الكنس والبيعات اليهودية وفى الكنائس النصرانية لا يتطرقون إلى موضوع لباس المرأة وصار الحاخام أو الحبر أو القس يحضر للمكان ولا يصدر تعليق واحد على لباس النساء الحاضرات ولا العرى الظاهر منهن ويكتفى منهن بارتداء غطاء للرأس مع أن بعض الصدر أو بعض الظهر عار والسيقان والأذرع ظاهرة لمن يرى
وحتى المساجد لا تجد أحد أصبح يتحدث عن موضوع لباس المرأة خاصة إلا نادرا
ومن ثم أصبحت العاريات تتصدر المجالس فى كل مكان تقريبا وتجد العارية بجوارها فى الاجتماع ولو كان اجتماعا لمؤسسة إسلامية أو الحفل شيخ معمم أو قسيس أو حاخام من ذوى اللحى وهو لا ينصحها على الإطلاق وإنما تراه يحدثها وكأنها امرأة ترتدى لباس الحشمة وهو ينظر لها وكأن النظر لها حلال
بالطبع بين الله فى كتابه القرآن :
أن لباس المرأة يتكون من جزئين :
الأول الخمار وهو غطاء يغطى الرأس وبعض من الصدر والظهر
وفيه قال سبحانه :
" وليضربن بخمرهن على جيوبهن "
الثانى الجلباب وهو الثوب الطويل ومطلوب إطالته لتغطية القدمين وهو الإدناء المذكور فى قوله سبحانه :
"يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "
ومن يتتبع لباس النساء فى العهد القديم سيجد عدد من النصوص تطلب من النسوة تغطية أجسامهن وهى :
نجد هذا النص فى سفر التكوين اصحاح38 :
12وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلاَّمِيُّ. 13فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ». 14فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. 15فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا. 16فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ: «هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ». لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: «مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ؟» 17فَقَالَ: «إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ». فَقَالَتْ: «هَلْ تُعْطِينِي رَهْنًا حَتَّى تُرْسِلَهُ؟». 18فَقَالَ: «مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟» فَقَالَتْ: «خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ. 19ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ وَخَلَعَتْ عَنْهَا بُرْقُعَهَا وَلَبِسَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا."
والأدلة على التغطية فيه هى :
أن المرأة العفيفة عند يهوذا لا تلبس النقاب وإنما تكشف وجهها وهو القول:
"15فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا "
ونجد أيضا القول :
"وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ"
ومن ثم النقاب عند يهوذا هو لباس الزانيات وأما ما يسمونه الحجاب وهو الخمار والجلباب الكاشف للوجه فهو لباس العفيفات
وأما النص الثانى فى سفر التكوين إصحاح24 فهو :
61فَقَامَتْ رِفْقَةُ وَفَتَيَاتُهَا وَرَكِبْنَ عَلَى الْجِمَالِ وَتَبِعْنَ الرَّجُلَ. فَأَخَذَ الْعَبْدُ رِفْقَةَ وَمَضَى. 62وَكَانَ إِسْحَاقُ قَدْ أَتَى مِنْ وُرُودِ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي، إِذْ كَانَ سَاكِنًا فِي أَرْضِ الْجَنُوبِ. 63وَخَرَجَ إِسْحَاقُ لِيَتَأَمَّلَ فِي الْحَقْلِ عِنْدَ إِقْبَالِ الْمَسَاءِ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا جِمَالٌ مُقْبِلَةٌ. 64وَرَفَعَتْ رِفْقَةُ عَيْنَيْهَا فَرَأَتْ إِسْحَاقَ فَنَزَلَتْ عَنِ الْجَمَلِ. 65وَقَالَتْ لِلْعَبْدِ: «مَنْ هذَا الرَّجُلُ الْمَاشِي فِي الْحَقْلِ لِلِقَائِنَا؟» فَقَالَ الْعَبْدُ: «هُوَ سَيِّدِي». فَأَخَذَتِ الْبُرْقُعَ وَتَغَطَّتْ. 66ثُمَّ حَدَّثَ الْعَبْدُ إِسْحَاقَ بِكُلِّ الأُمُورِ الَّتِي صَنَعَ، 67فَأَدْخَلَهَا إِسْحَاقُ إِلَى خِبَاءِ سَارَةَ أُمِّهِ، وَأَخَذَ رِفْقَةَ فَصَارَتْ لَهُ زَوْجَةً وَأَحَبَّهَا. فَتَعَزَّى إِسْحَاقُ بَعْدَ مَوْتِ أُمِّهِ."
هنا لباس المرأة التغطى بالبرقع وهو القول :
"فَأَخَذَتِ الْبُرْقُعَ وَتَغَطَّتْ"
فهنا رفقة زوجة نبى الله إسحاق(ص)
والنصين للأسف متعارضين فزوجة النبى إسحاق (ص) غطت نفسها بالبرقع وهو ما يماثل النقاب حاليا عند البدويات ولم يعتبر لبس محرم على العكس من الحفيد يهوذا الذى ليس بنبى الذى اعتبر النقاب لبس الزانيات
وهنا نجد أن النقاب حلال حسب نص ومحرم حسب نص يهودى وأن كشف الوجه مباح للعفيفات
وفى التلمود يحرم كشف أى جزء وكشف الرأس سبب لطلاق المرأة حيث قال :
(هؤلاء يُطَّلقن دون أن يعطين كتابهن[12] :الزوجة التي تنتهك شريعة موسى أو العرف اليهودي. ما الذي يعدّ انتهاكًا لشريعة موسى؟ الجماع عند حيضها … ما الذي يعدّ انتهاكًا للعرف اليهوديّ؟ الخروج برأس مكشوف …))
وأما العهد الجديد كتاب النصارى الأول وكتابهم الثانى الديسقوليه وهو اسم يونانى يعنى تعاليم الرسل فمن المحرم تعرى النساء نهائيا فى كل الأماكن العامة وكل الأماكن التى يتواجد فيها أغراب داخل البيوت ومن تلك النصوص :
8"فَأُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ الرِّجَالُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، رَافِعِينَ أَيَادِيَ طَاهِرَةً، بِدُونِ غَضَبٍ وَلاَ جِدَال. 9وَكَذلِكَ أَنَّ النِّسَاءَ يُزَيِّنَّ ذَوَاتِهِنَّ بِلِبَاسِ الْحِشْمَةِ، مَعَ وَرَعٍ وَتَعَقُّل، لاَ بِضَفَائِرَ أَوْ ذَهَبٍ أَوْ لآلِئَ أَوْ مَلاَبِسَ كَثِيرَةِ الثَّمَنِ، 10بَلْ كَمَا يَلِيقُ بِنِسَاءٍ مُتَعَاهِدَاتٍ بِتَقْوَى اللهِ بِأَعْمَال صَالِحَةٍ. 11الرسالة لتيموثاوس (2-11:8)
هنا المطلوب لباس الحشمة ومحرم كل الزينات وفى النص التالى نجد وجوب تغطية الرأس عند الكلام أو عند الصلاة حيث قال :
"5وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا، لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6إِذِ الْمَرْأَةُ، إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى، فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ، فَلْتَتَغَطَّ. 7فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ اللهِ وَمَجْدَهُ"رسالة بولس الأولى لأهل كورنثوس (12- 7:5)
المقصود القول :
"وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا"
والقول :
"فَلْتَتَغَطَّ"
وفى النص التالى نجده يحرم كل أنواع الزينة التى تفعلها النساء حيث يقول :
". 3وَلاَ تَكُنْ زِينَتُكُنَّ الزِّينَةَ الْخَارِجِيَّةَ، مِنْ ضَفْرِ الشَّعْرِ وَالتَّحَلِّي بِالذَّهَبِ وَلِبْسِ الثِّيَابِ، 4بَلْ إِنْسَانَ الْقَلْبِ الْخَفِيَّ فِي الْعَدِيمَةِ الْفَسَادِ، زِينَةَ الرُّوحِ الْوَدِيعِ الْهَادِئِ، الَّذِي هُوَ قُدَّامَ اللهِ كَثِيرُ الثَّمَنِ"..رسالة بطرس الأولى (2-4:3)
وأما النص القادم فيحرم ارتداء الثياب الخفيفة والأقنعة لأنه لباس الزانيات حيث يقول :
" إن أردت أن تكونى مؤمنة ومرضية لله فلا تتزينى لكى ترضى رجالا غرباء ولا تشتهى لبس المقانع والثياب الخفيفة التى لا تليق إلا بالزانيات "ص26 كتاب الدسقولية أى تعاليم الرسل
وفى النص التالى نجد وجوب تغطية الرأس بالرداء حيث قال :
"وإذا مشيت فى الطريق فغط رأسك بردائك فإنك إذا تغطيت بعفة تصانين عن نظرة الأشرار لا تزوقى وجهك الذى خلقه الله "ص27 كتاب الدسقولية
والمقصود :
" فغط رأسك بردائك"
وطالب النص القادم بتغطية الجسم حيث قال :
"يكون مشيك ووجهك ينظر إلى أسفل وأنت مغطاة من كل ناحية "ص27كتاب الدسقولية
وقد نشأت ناشئة في عصرنا تدعى أن الإسلام ليس فيه تغطية المرأة لشعرها وأن كل المطلوب هو تغطية الجسم وليس معهم دليل واحد على قولهم وللأسف الشديد أن بعض منهم تصدر المشهد الإعلامى قديما وبعض منهم يتصدره حاليا مفتيا باسم الإسلام
وما يحدث حاليا هو مخالفة مسكوت عنها من كل رجال الدين ولا أحد يعرف لصالح من يتم السكوت على نشر العرى حتى داخل المصليات والمعابد رغم التحريم في الأديان الثلاثة





  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 09:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas