قديم 06-05-2024, 02:21 PM   #1


البول والسخرية من الإسلام
عندما يذكر بول الحيوانات تجد العلمانيينوالملحدين وحتى بعض أهل الأديان الأخرى يسخرون ويستهزئون فقط من دين واحد وهو :
دينالله
معأن دين الله لا يوجد فى كتابه آية تقول بشرب بول البعير أو غيره
والغريب العجيب هو أنهم لا يذكرون الهندوسية فى السخرية مع أن الكثيرة من حياتهمقائمة على بول وبراز البقرة فهم يشربون أبوال البقر خاصة البقرات العذراوات اعتقادمنهم أنها تشفى كل الأمراض
ومع هذا لا تجد أحد يسخر من الدين الهندوسىفمثار السخرية وهو السبب واحد فى الدينين ظاهريا
وهناك دين ثالث التطهر فيه يكون ببول ثور البقروهو :
دينزرادشت أو الديانة الزرادشتية ومع هذا لا تجد أحد من الساخرين يسخرون من هذا الدينالمعتمد بشكل أساسى على التطهر ببول الثور كما فى النصوص التالية :
"يا خالق العالم الدنيوى يا أيها المقدسهل يمكن تطهير الثياب التى لا مستها جيفة كلب أو جيفة إنسان؟
أجاب أهورا مازدا يمكن يا زارادشت المقدس
وكيف ذلك ؟
إذا وجد على الثيابمنيا أو دما أو وسخا أو قيئا يمزقه عباد مازدا ويدفنونه وإن لم يكن ثمة منى أو دم أنوسخ أو قىء على الثوب فيغسله عباد مازدا ببول الثور
وإذا كان الثوب من جلد فينبغى عليهم غسله ببولالثور ثلاث مرات فركه بالتراب ثلاث مرات وغسله بالماء ثلاث مرات ومن ثم يعرضونه علىالهواء ثلاثة أشهر أمام نافذة المنزل وإذاكان الثوب نسيجا فيغسلونه ببول الثور ست مرات فركه بالتراب ست مرات وغسله بالماء ستمرات ومن ثم يعرضونه على الهواء ستة أشهر أمام نافذة المنزل " كتاب الإفستاالمقدس ص 249
وقال أيضا:
"يا خالقالعالم الدنيوى يا أيها المقدس هل يمكن لأوانى الطعام أن تعود طاهرة بعد أن لامستهاجيفة كلب أو جيفة إنسان؟
أجاب أهورا مازدايمكن تطهيرها يا زارادشت المقدس
وكيف ذلك ؟
إذا كانت الأوانىمن ذهب فيجب غسلها ببول الثور مرة فركها بالتراب مرة غسلها بالماء مرة فتتطهر
وإذا كانت من نحاس فيجب غسلها ببول الثور ثلاث مرات فركها بالتراب ثلاث مرات غسلهابالماء ثلاث مرات فتتطهر
وإذا كانت من معدنفيجب غسلها ببول الثور ست مرات فركها بالترابست مرات غسلها بالماء ست مرات فتتطهر وإذا كانت من تراب أو خشب أو طين فستبقى نجسةإلى أبد ألابدين"كتاب الإفستا المقدس ص293
وقال أيضا:
"إذا نهشت الكلاب أو الطيور الجارحةالجثة فليغسلا جسديهما ببول الثور فالماء عندئذ يصيران طاهرين
وإذالم تنهش الكلاب والطيور الجارحة الجثة فليحفر المازداياسنيون أو ثلاث حفر فى الأرضليغسلا جسديهما ببول الثور وليس بالماء وليأتوا بكلابى
ثانيا فليحفر المازداياسنيونأو ثلاث حفر فى الأرض ليغسلا جسديهما ببول الثور وليس بالماء ولياتوا بكلابى
ولينظروا كلاالوقت حتى يجف شعرهما من الرأس حتى اخمص القدمين ثالثا فليحفر المازداياسنيون أو ثلاث حفر فى الأرض على بعد ثلاث خطوات منألأول ليغسلا جسديهما بالماء وليس بالبول
فى البدايةيجب أن يغسلا أيديهما فإذا لم يعسلا أيديهما فسيكون الجسد كله غير نظيف"كتاب الإفستا المقدس ص305
ونجد فى بعض الكتب الطبية ككتاب ابن سينا القانون في الطبكلاما عن التداوى بأبوال حيوانات معينة حيث قال ::
«بول الخنزير يفتتالحصاة في الكلية والمثانة ويدرهما، وبول الحمار ينفع من وجع الكلى، وبول الإنسان مطبوخاًمع الكراث ينفع من أوجاع الأرحام إذا جلس فيها خمسة أيام كل يوم مرة. "
وأما ما استندله الساخرون فهو ما يسمى بحديث العرينيين وهو يحكى أن بعض القوم من عكل وعرينة أومن احدهما أتوا فأسلموا ثم مرضوا فى المدينة فطالبهم النبى(ص) فيما تزعم الروايات بالخروج من المدينة للتداوى بألبانوأبوال البعر ومن تلك الروايات :
4044 - أَخْبَرَنَاأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَاسُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَى النَّبِىَّ-صلى الله عليه وسلم- نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ فَأَمَرَ لَهُمْ - وَاجْتَوَوُاالْمَدِينَةَ - بِذَوْدٍ أَوْ لِقَاحٍ يَشْرَبُونَ أَلْبَانَهَا وَأَبْوَالَهَا فَقَتَلُواالرَّاعِىَ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَبَعَثَ فِى طَلَبِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْوَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ سنن النسائى"
وهناك رواياتأخرى مثل الرواية التالية :
333 - حَدَّثَنَامُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَعَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى عَامِرٍ قَالَ دَخَلْتُ فِى الإِسْلاَمِ فَأَهَمَّنِى دِينِىفَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ إِنِّى اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ فَأَمَرَلِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِذَوْدٍ وَبِغَنَمٍ فَقَالَ لِى « اشْرَبْمِنْ أَلْبَانِهَا ». قَالَ حَمَّادٌ وَأَشُكُّ فِى « أَبْوَالِهَا ». هَذَا قَوْلُحَمَّادٍ. فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ فَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِى أَهْلِى فَتُصِيبُنِىالْجَنَابَةُ فَأُصَلِّى بِغَيْرِ طُهُورٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليهوسلم- بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ فِى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ فِى ظِلِّ الْمَسْجِدِفَقَالَ « أَبُو ذَرٍّ ». فَقُلْتُ نَعَمْ هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « وَمَاأَهْلَكَكَ ». قُلْتُ إِنِّى كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِى أَهْلِى فَتُصِيبُنِىالْجَنَابَةُ فَأُصَلِّى بِغَيْرِ طُهُورٍ فَأَمَرَ لِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللهعليه وسلم- بِمَاءٍ فَجَاءَتْ بِهِ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ بِعُسٍّ يَتَخَضْخَضُ مَا هُوَبِمَلآنَ فَتَسَتَّرْتُ إِلَى بَعِيرِى فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ فَقَالَ رَسُولُاللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌوَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُجِلْدَكَ ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ لَمْيَذْكُرْ « أَبْوَالَهَا ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ وَلَيْسَ فِىأَبْوَالِهَا إِلاَّ حَدِيثُ أَنَسٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ."
وكل الروايات المحكية فى الأمر باطلة نظرا لشكالرواة فى كون الناس من أى قوم ونظرا لشك الرواة هل قال ألبانها أو قال أبوالها أمالاثنين
وبقيت كلمة ينبغى قولها وهى :
أن الغرب فيهناس يعتمدون شرب بول الإنسان أو البقر أو غيرها كعلاج لأمراض ما ومع هذا لا نجد أحد يسخر منهم
أن البولالإنسانى يعرف الكثير من المصريين الكبار السن على وجه الخصوص خاصة ممن تعدواالخمسين أنهم استعملوه كعلاج للجروح لا يضاهى حيث يعمل على وقف نزيف الدم فبمجردتبول الإنسان على الجرح يتوقف النزيف أو بمجرد صبه بوله فى كوب وصبه على الجرح
كما يعرفون أنتراب الفرن البلدى كان يستعمل فى وقف نزيف الجروح الكبيرة وتراب الفرن كان مزيجامن الأحطاب وروث البهائم الجاف كما كانوا يستعملون البن فى وقف النزيف
وهذه علاجات مجربة لا يمكن لأحد إنكار نتائجها ولكنالحياة المرفهة عبر الطب الكيماوى جعلتالناس تكره ذلك
والغريب العجيب أيضا فى أمر الساخرين أنهم لايسخرون من استخدام الجراحين خيوط لتقفيل العمليات الجراحية من أمعاء البقروالخنازير وكأن أمعاء البقرة لم يكن يتواجد فيها البراز والبول قبل خروجه
بالطبع الساخرون لا يسخرون من أنفسهم عندما يرتدونملابس الحرير الذى هو عبارة عن فضلات موتى أو براز الدود ولا يسخرون من أنفسهمعندما يسمدون الأرض بالسماد العضوى الناتج من روث وبول الحيوانات ثم يأكلون أحلىثمار للنباتات منه ولا يسخرون من أنفسهمعندما يقولون أن العسل الذى يشربونه أو يأكلونه يخرج من بطون أو أدبار النحل
هم يبيحونلأنفسهم استعمال فضلات حيوانات ويحرمون فضلات حيوانات أخرى لمجرد أنه ذكر فىروايات منسوبة للدين لم ينزل الله بها وحيا من عنده
وهو منطق خاطىء فإما نحرم الكل أو نبيح الكل أونبيح ونحرم حسب وحى الله وهو الحق






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 09:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas