الاسلامي يختص بالمواضيع الاسلامية والدينية ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2024, 02:18 PM   #1


رحلة الإسراء بين الإسلام وبين الزارادشتية
من المزاعم التى شاعت فى عصرنا أن هناك جماعة تزعم أن المسلمين سرقوا رحلة الإسراء والمعراج من الديانة الزارادشتية وعندما نبحث فى الكتاب الأساسى للديانة وهى الإفستا لا نجد أى ذكر لتلك الرحلة المسروقة بتاتا
وأما الرحلة التى زعموا فموجودة فى كتاب أخر منسوب لنفس الديانة اسمه رحلة فيراف وبالطبع القائلين بالسرقة عليهم أن يثبتوا نص مقابل نص والمقصود :
ان يذكروا المقطع المسروق ثم يذكروا النص السارق عندنا لكى يكون كلامهم صادق ولكن لا تجد شىء من ذلك إطلاقا
الإسراء فى القرآن أو ما يسمى بالإسراء والمعراج ورد فى ثلاثة نصوص فى القرآن وهى :
قال سبحانه بسورة الإسراء :
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"
وقال سبحانه فى سورة النجم :
"وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)"
وقال سبحانه فى سورة التكوير :
"فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24)
ولا يوجد أى تشابه بين القصة فى القرآن وبين رحلة فيراف كمثال :
الرحلة فى نص الإسراء ابتدأت من البيت الحرام كما قال سبحانه :
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ"
وفى رحلة فيراف كان المكان هو مسكن الروح :
" وبعد ذلك، اختار هؤلاء المشرعون، في مسكن الروح، مكانًا على بعد ثلاثين خطوة من الخير. (25) وغسل فيراف رأسه وجسده ولبس ثيابًا جديدة. (26)"
والرحلة فى القرآن كانت من مكان لمكان أخر عبر السفر الليلى إلى السماء كما هو نص آية الإسراء وآيات النجم بينما فيراف لم ينتقل من مكانه فحيث نام ظل نائما سبعة أيام كما يقول نص الرحلة :
"وأعطوا كأسًا لفيراف مكتوبًا عليه كلمة "حسن الحكم" والكوب الثاني مكتوبًا عليه كلمة "حسن القول" والكأس الثالثة مكتوبًا عليها كلمة "حسن العمل الصالح" (31) وابتلع الخمر والمخدر، وقال نعمة وهو مستيقظ، ونام على البساط."
وقال الكتاب :
"1. وذهبت روح فيراف من الجسد إلى جسر تشينواد في شاكات دايتيك (2) وعادت في اليوم السابع ودخلت الجسد. (3) نهض فيراف، كأنه قام من نوم هنيء، (4) يفكر فيهومان ويفرح."
إذا لم تكن هناك رحلة من مكان لمكان أخر بالسفر لأن فيراف نام سبعة أيام فى مكانه ثم صحا
ونجد الرحلة فى القرآن ليلة كما قال سبحانه :
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا"
بينما فى رحلة فيراف كان النوم سبعة أيام كما فى القول :
"1. وذهبت روح فيراف من الجسد إلى جسر تشينواد في شاكات دايتيك (2) وعادت في اليوم السابع ودخلت الجسد. (3)"
ونجد الرحلة فى القرآن رحلة بالنفس وهى الروح والجسد بدليل قوله سبحانه :
" ما زاغ البصر وما طغى "
فالبصر عضو جسدى كان يعمل
ويكرر الله صحو النبى الخاتم(ص) بالرؤية البصرية فى قوله سبحانه :
" ولقد رآه نزلة أخرى "
وأما رحلة فيراف فنص الرحلة يؤكد أنها كانت بالروح حيث يقول الكتاب المذكور :
"1. وذهبت روح فيراف من الجسد إلى جسر تشينواد في شاكات دايتيك (2) وعادت في اليوم السابع ودخلت الجسد. (3)
ونجد فى النص القرآنى :
أن النبى الخاتم(ص) قابل جبريل (ص)فقط مرتين كما قال سبحانه :
" وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى"
وقال أيضا :
"وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ"
وهى رؤية حقيقية
وأما فى رحلة فيراف فنجد أنه قابل كثرة من الملائكة كما فى النصوص التالية من الكتاب :
"في تلك الليلة الأولى، جاء سروش التقي وأدار الملاك لمقابلتي، (3) وانحنوا لي وقالوا (4) هكذا: "مرحبًا بك" يا أردا فيراف)"
وقال أيضا :
"حظيت بحماية كبيرة من مهر الملاك، وراشن العادل، وفاي الصالح، والملاك وارهران القوي، والملاك اشتاد العالم المتزايد، ومجد الدين الصالح للمزداياسنيين؛ (4) والملائكة الحارسة (فرافاشيس) للأتقياء، والأرواح المتبقية انحنت لي أولاً، أردا فيراف."
فى القرآن نجد أن الله لم يذكر شىء مما رآه خاتم النبيين (ص)سوى جبريل (ص) واكتفى بقوله سبحانه :
" لنريه من آياتنا "
وقال أيضا :
" لقد رأى من آيات ربه الكبرى"
وأما رحلة فيراف فيحكى الكاتب عن عشرات الأشياء التى رآها مثل ما جاء فى النصوص التالية :
"وظهر أمامه دينه وأعماله في هيئة فتاة جميلة المنظر أي ناضجة في الفضيلة. (19) ذات ثديين بارزين، أي منتفخة ثدييها إلى الأسفل، وهو أمر ساحر للقلب والروح. (20) الذي كانت صورته رائعة، كما كان منظره أكثر متعة، وملاحظته أكثر متعة.
21. وسألت نفس التقية تلك الفتاة (22) هكذا: "من أنت؟" وأي شخص أنت؟ التي، في عالم الأحياء، لم أر قط فتاة أكثر أناقة وأجمل منك».
23. فأجابته من كانت دينه وعمله (24) هكذا: أنا عملك يا شباب الفكر الطيب، والقول الطيب، والعمل الصالح، والدين الصالح. (25) بسبب إرادتك وأفعالك، أصبحت عظيمًا وصالحًا وذو رائحة طيبة ومنتصرًا وغير حزين كما يبدو لك"
وقال أيضا :
"ورأيت نفوس الأتقياء الذين كان إشعاعهم المتزايد يتلألأ كالنجوم. (3) وكان عرشهم وكراسيهم تحت الشعاع وهم مملوءون مجدا.
4. وسألت سروش التقي وأدار الملاك هكذا: أي مكان هذا؟ وأي الناس هؤلاء؟
5. قال سروش التقي وأدار الملاك (6) هكذا: هذا المكان هو مسار النجوم؛ وتلك هي النفوس (7) التي، في العالم، لم تقدم أي صلاة، ولم ترنم أي غاثا، ولم تعقد أي زواج من أقرباء؛ (أزهارًا أيضًا لم يمارسوا أي سيادة ولا رياسة ولا رئاسة. (9) ومن خلال أعمال صالحة أخرى أصبحوا أتقياء)."
وقال أيضا :
. ثم قال أدار، ملاك نار أوهرمزد (12)، هكذا: "هيا حتى أريك خزان الماء من الحطب الأخضر الذي وُضِع عليّ".
13. وقادني إلى مكان ما، وأظهر لي المياه الزرقاء لخزان كبير، (14) وقال: "هذا هو الماء الذي نضحه ذلك الحطب، والذي وضعته علي."
ورأيت أيضًا أرواح أولئك الذين، في العالم، كانوا يترنمون بالجاثا ويستخدمون الصلوات المقررة (اليشتات) و(الزهور) وكانوا ثابتين على الدين الطيب للمزداياسنيين، الذي علمه أوهرمزد لزروشت؛ (9) عندما تقدمت، وكانوا في ثياب مطرزة بالذهب والفضة، وهي أزهى الثياب (10) ويبدو لي أنها سامية جدًا.
11. ورأيت أيضًا روح أولئك الذين يعقدون زيجات الأقارب، في بهاء مادي، (12) عندما تزداد روعة مسكنها من أي وقت مضى. (13) ويبدو لي سامية.
14. ورأيت أيضًا نفوس الحكام والملوك الصالحين، (15) الذين زادوا بها عظمة وصلاحًا وقوة وانتصارًا (16) عندما يسيرون في بهاء بسراويلهم الذهبية. (17) وبدا لي سامية.
18. ورأيت أيضا نفوس العظماء والمتكلمين الصادقين، الذين يسيرون في بهاء عال بمجد عظيم. (19) وبدا لي سامية."
بالطبع الكثير من تلك المناظر يعارض كتاب الله فمثلا لا يوجد سراويل ذهبية فى الجنة لأن الموجود هو :
لباس الحرير كما قال سبحانه :
" ولباسهم فيها حريرا"
وتحدث عن تسخين الماء بالحطب والحطب ليس موجودا فى الجنة لا هو ولا التسخين عن طريق الحطب
وأيضا العمل لا يتحول لامرأة جميلة ذات ثديين بارزين، أي منتفخة ثدييها إلى الأسفل كما يقول نص رحلة فيراف فالنساء فى الجنة الزوجات المسلمات وهن أنفسهن الحور العين كما قال سبحانه :
" وزوجناهم بحور عين"
ومن يبحث لا يجد أى تشابه بين رحلة فيراف وبين رحلة الإسراء والمعراج فى القرآن





  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 04:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas