| المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
العزى : اختلف المفسرون فى ماهيتها إلى التالى : شجرة سمرة عظيمة وهو ما ورد فى التبيان فى تفسير القرآن ج 9 ص 415: "والعزى كانت تعبدها غطفان، وهي شجرة سمرة عظيمة" حجر أبيض وقد ورد هذا فى التبيان فى تفسير القرآن ج 9 ص 415: "وقال ابن جبير : العزى حجر أبيض كانوا يعبدونه" نبات وقد ورد هذا فى التبيان فى تفسير القرآن ج 9 ص 415: " قتادة : نبت كان ببطن نخلة"الجامع لأحكام القرآن ج 7 ص 328 شيطانة والمقصود جنية كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103 واختلفوا فى مكانها فمرة بطن نخلة كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 7 ص 328: " قتادة : نبت كان ببطن نخلة" ومرة ذات عرق كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103 "ثم اتخذوا العزى وهي أحدث من اللات ، اتخذها ظالم بن أسعد ، وكانت بوادي نخلة الشامية فوق ذات عرق " الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103 وأما من يعبدون العزى فقد اختلفوا فيمن هم كالتالى : "قريش وبنى كنانة "وقد ورد هذا فى التبيان فى تفسير القرآن ج 9 ص 415: غطفان كما فى التالى : "والعزى كانت تعبدها غطفان، وهي شجرة سمرة عظيمة"التبيان فى تفسير القرآن ج 9 ص 415 ومعنى العزى من العزيز كالتالى : "والعزى من العزيز " الجامع لأحكام القرآن ج 7 ص 328 اللات : اختلفوا فى ماهية اللات كالتالى : الأول صخرة مربعة كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103: "وكانت اللات لثقيف ثم اتخذوا اللات بالطائف ، وهي أحدث من مناة وكانت صخرة مربعة الجامع " وورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103 : "ثم اتخذوا اللات بالطائف ، وهي أحدث من مناة وكانت صخرة مربعة ، وكان سدنتها من ثقيف ، وكانوا قد بنوا عليها بناء ، فكانت قريش وجميع العرب تعظمها. وبها كانت العرب تسمي زيد اللات وتيم اللات. وكانت في موضع منارة مسجد الطائف اليسرى ، فلم تزل كذلك إلى أن أسلمت ثقيف " الثانى قبر رجل يسمى اللات كان يلت السويق للحجاج كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103: "وقرأ ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وحميد وأبو صالح {اللاَّتّ} بتشديد التاء وقالوا : كان رجلا يلت السويق للحاج ذكر البخاري عن ابن عباس - فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه. " وناقضوا أنفسهم فجعلوه بائع للسويق والسمن عند صخرة كما ورد فى "عن ابن عباس : كان يبيع السويق والسمن عند صخرة ويصبه عليها ، فلما مات ذلك الرجل عبدت ثقيف تلك الصخرة إعظاما لصاحب السويق" الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103 الثالث رجل كان سادن لآلهة ثقيفي لأن ثقيف عبدوه وهو ما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103 " أبو صالح : إنما كان رجلا بالطائف فكان يقوم على ألهتهم ويلت لهم السويق فلما مات عبدوه. " الرابع رجل كان فى جبل يأخذ السمن من الغنم ويطعم الحجاج وهو ما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103: "مجاهد : كان رجل في رأس جبل ل غنيمه يسلي منها السمن ويأخذ منها الأقط ويجمع رسلها ، ثم يتخذ منها حيسا فيطعم الحاج ، وكان ببطن نخلة فلما مات عبدوه وهو اللات." الخامس صنم كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103: "وفي الصحاح : اللات اسم صنم كان لثقيف وكان بالطائف" وقد اختلفوا فى اسمه : الأول صرمة بن غنم الثانى عامر بن ظرب كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103 " وقال الكلبي كان رجلا من ثقيف يقال له صرمة بن غنم. وقيل : إنه عامر بن ظرب العدواني واختلفوا فيمن عبده فنجد التالى : الأول ثقيف لأنه كان فى بلادهم مناة : اتفق المفسرون على كون مناة صنم كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103: ومناة : صنم لخزاعة ومناة من منى الله الشيء إذا قدره" وان سبب التسمية كثرة اراقة الدماء عنده كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103{وَمَنَاةَ} بالمد والهمز. والباقون بترك الهمز لغتان. وقيل : سمي بذلك ؛ لأنهم كانوا يريقون عنده الدماء يتقربون بذلك إليه. وبذلك سميت منى لكثرة ما يراق فيها من الدماء." وكما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103: "وفي الصحاح : ومناة اسم صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة ، والهاء للتأنيث ويسكت عليها بالتاء وهي لغة ، والنسبة إليها منوي." واختلفوا فيمن كان يعبدوها : ألأول بنو هلال الثانى هذيل وخزاعة الثالث خزاعة وقد ورد هذا فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103:" ومناة لبني هلال. وقال هشام : فكانت مناة لهذيل وخزاعة ؛ ومناة : صنم لخزاعة ومناة من منى الله الشيء إذا قدره قوله تعالى : {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} قرأ ابن كثير وابن محيصن وحميد ومجاهد والسلمي والأعشى عن أبي بكر {وَمَنَاةَ} بالمد والهمز. والباقون بترك الهمز لغتان. وقيل : سمي بذلك ؛ لأنهم كانوا يريقون عنده الدماء يتقربون بذلك إليه. وبذلك سميت منى لكثرة ما يراق فيها من الدماء. " وقد اختلف المفسرون فمن المقدم من الثالوث فمرة مناة ومرة اللات كما ورد فى الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103: "قوله تعالى : {الأُخْرَى} العرب لا تقول للثالثة أخرى وإنما الأخرى نعت للثانية ، واختلفوا في وجهها فقال الخليل : إنما قال ذلك لوفاق رؤوس الآي ؛ كقوله : {مَآرِبُ أُخْرَى} [طه : 18] ولم يقل آخر. وقال الحسين بن الفضل : في الآية تقديم وتأخير مجازها أفرأيتم اللات والعزى الأخرى ومناة الثالثة. وقيل : إنما قال {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} لأنها كانت مرتبة عند المشركين في التعظيم بعد اللات والعزى فالكلام على نسقه. وقد ذكرنا عن ابن هشام : أن مناة كانت أولا في التقديم ، فلذلك كانت مقدمة عندهم في التعظيم ؛ والله أعلم. وفي الآية حذف دل عليه الكلام الجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 100/101/102/103 وقد ارتبط بالثالوث حديث له روايات متعددة وكلها فى أسانيدها عيب وهو الرواية المعروفة برواية الغرانيق حيث زعم الزاعمون أن خاتم النبيين(ص) سجد للثالوث واعترف بنفعهم : "قالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا يُونُس بْن حَبِيب حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ أَبِي بِشْر عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّة النَّجْم فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْمَوْضِع " أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى " قَالَ فَأَلْقَى الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه : تِلْكَ الْغَرَانِيق الْعُلَى وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ تُرْتَجَى قَالُوا مَا ذَكَرَ آلِهَتنَا بِخَيْرٍ قَبْل الْيَوْم فَسَجَدَ وَسَجَدُوا فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَة " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول وَلَا نَبِيّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أُمْنِيَّته فَيَنْسَخ اللَّه مَا يُلْقِي الشَّيْطَان ثُمَّ يُحْكِم اللَّه آيَاته وَاَللَّه عَلِيم حَكِيم " وَرَوَاهُ اِبْن جَرِير عَنْ بُنْدَار عَنْ غُنْدَر عَنْ شُعْبَة بِهِ بِنَحْوِهِ وَهُوَ مُرْسَل وَقَدْ رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنَده عَنْ يُوسُف بْن حَمَّاد عَنْ أُمَيَّة بْن خَالِد عَنْ شُعْبَة عَنْ أَبِي بِشْر عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس فِيمَا أَحْسَب الشَّكّ فِي الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِمَكَّة سُورَة النَّجْم حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى " أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى " وَذَكَرَ بَقِيَّته ثُمَّ قَالَ الْبَزَّار لَا نَعْلَمهُ يُرْوَى مُتَّصِلًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُفْرَد بِوَصْلِهِ أُمَيَّة بْن خَالِد وَهُوَ ثِقَة مَسْهُور وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا مِنْ طَرِيق الْكَلْبِيّ عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس ثُمَّ رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِي الْعَالِيَة وَعَنْ السُّدِّيّ مُرْسَلًا وَكَذَا رَوَاهُ اِبْن جَرِير عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَمُحَمَّد بْن قَيْس مُرْسَلًا أَيْضًا تفسير ابن كثير ج 10 ص 84 فقد أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : بينا نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام إذ نعس فألقى الشيطان على لسانه كلمة فتكلم ها قال : { أَفَرَءيْتُمُ اللات والعزى * ومناة الثالثة الاخرى } وإن شفاعتهن لترتجي وإنها لمع الغرانيق العلا فحفظها المشركون وأخبرهم الشيطان أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد قرأها فزلت ألسنتهم فأنزل الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَا } .. أخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : أنزلت سورة النجم وكان المشركون يقولون : لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقررناه وأصحابه ولكنه لا يذكر من خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر آلهتنا من الشتم والشر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشتد عليه ما ناله أصحابه من أذاهم وتكذيبهم وأحزنه ضلالتهم فكان يتمنى هداهم فلما أنزل الله تعالى سورة النجم قال : { أَفَرَءيْتُمُ اللات والعزى * ومناة الثالثة الاخرى } [ النجم : 19 ، 20 ] قراءته وما يلقي الشيطان كلمات تشابه الوحي ، فقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : أنزلت سورة النجم وكان المشركون يقولون : لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقررناه وأصحابه ولكنه لا يذكر من خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر آلهتنا من الشتم والشر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشتد عليه ما ناله أصحابه من أذاهم وتكذيبهم وأحزنه ضلالتهم فكان يتمنى هداهم فلما أنزل الله تعالى سورة النجم قال : { أَفَرَءيْتُمُ اللات والعزى * ومناة الثالثة الاخرى } [ النجم : 19 ، 20 ] ألقى الشيطان عندها كلمات فقال : وإنهن لهن الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لهي التي ترتجي وكان ذلك من سجع الشيطان وفتنته فوقعت هاتان الكلمتان في قلب كل مشرك بمكة وزلت بهما ألسنتهم وتباشروا بهما وقالوا . إن محمدا قد رجع إلى دينه الأول ودين قومه فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر النجم سجد وسجد كل من حضر من مسلم أو مشرك ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان حتى بلغت أرض الحبشة فأنزل الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَا } [ الحج : 52 ] الآيات ، وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم حين ألقاها الشيطان تكلم بها ظانا أنها وحى حتى نبهه جبريل عليه السلام ، ففي الدر المنثور أخرج ابن جرير وابن المنذر . وابن أبي حاتم بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة النجم فلما بلغ «أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى» ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجي قالوا : ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم فسجد وسجدوا ثم جاءه جبريل عليهما الصلاة والسلام بعد ذلك فقال : اعرض على ما جئتك به فلما بلغ تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجي قال له جبريل عليهما السلام : لم آتك بهذا هذا من الشيطان فأنزل الله تعالى : تفسير الألوسى ج 13 ص 100 وهى رواية لا يتصورها عقل مسلم وإنما يؤلفها ويصدقها كافر ومن اخترعوا تلك الروايات كفار والغرض منها هو أن يعبد المسلمون الالهة الأخرى كما عبدها رسولهم فى الروايات الكاذبة فما سجد الرجل لهن ولا قال أنها الغرانيق العلا وأن شفاعتهم لترتجى والغلطة هى أن الشيطان ألقى على لسان خاتم النبيين(ص) تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى وهو كذب ظاهر لأن خاتم النبيين(ص) لا ينطق عن الهوى كما قال سبحانه : "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى" والثالوث اللات والعزى ومناة لا علاقة لهم بالأصنام ولا بما قاله المفسرون وإنما ما جاء هو أن الكفار كانوا يزعمون أن الثالوث بنات الله حيث يزعمون أن الثالوث وهى أسماء سموها هم واعتبروهم ملائكة من ضمن الملائكة وهن عندهن بنات الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا وجعلوا لأنفسهم الذكور : " أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (23) أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26)" الأدلة فى الآيات : "أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى" وهو ما شرحه الله بقوله: "وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا" " وكم من ملك فى السموات " " إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ" ومن ثم كل ما أتى فى كتب التفسير عن كونهن أصنام وصخور ونباتات وشياطين وما شابه يعارض كتاب الله نفسه والآيات نفسها الواردة فيها ثلاثة أسماء ليس لها وجود فى الملائكة اعتبروهم موجودين واعتبروهم بنات والأغرب فى الموضوع أن تكون لهم ثلاثة أوثان موجودة فى الكعبة حيث لا يمكن أن ترتكب أى جريمة فى الكعبة لأن الله يعاقب فيها عقابا فوريا على اتخاذ قرار ذنب وهو إرادة الذنب وليس عمله كما قال : " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم " فما بالنا بالشرك صنع أصنام وادخالها الكعبة وعبادتها فى الكعبة نفسها؟ |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
|
|
![]() |
|
|