المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 07:45 PM   #1


الرفرف فى كتاب الله
اختلف المفسرون فى معنى الرفرف إلى أقوال متعددة هى :
الأول فرش خضر
الثانى رياض الجنّة و مفردها: رفرفة
الثالث الوسائد الّتي توضع بجانب الفرش فيتّكأ عليها
الرابع فضول المحابس والفرش والبسط
الخامس البسط
السادس المحابس محابس خضر
السابع الديباج
الثامن والرفرف : ضرب من البسط
التاسع كل ثوب عريض رفرف .
العاشر أطراف البسط
الحادى عشر فضول الفسطاط : رفارف
الثانى عشر فضل الفرش والبسط
الثالث عشر الفرش المرتفعة مأخوذ من الرف ،
الرابع عشر المجالس يتكئون على فضولها
الخامس عشر مجالس خضر فوق الفرش
السادس عشر هي المرافق
السابع عشر ذيل الخيمة
وكل هذا تجدوه فى الفقرات التالية المنقولة من بعد التفاسير :
"مُتَّكِئِين عَلي رَفرَف خُضرٍ أي علي فرش خضر، و قيل هي رياض الجنّة و مفردها: رفرفة، و قيل هي الوسائد الّتي توضع بجانب الفرش فيتّكأ عليها"إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن ج3ص299
"وأخرج هناد عن حيان بن أبي جبلة قال : إن نساء أهل الدنيا إذا دخلن الجنة فضلن على الحور العين بأعمالهن في الدنيا.
وأخرج الفريابي ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن عباس في قوله {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان} قال : فضول المحابس والفرش والبسط." الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج 14 ص 167
"وأخرج ابن أبي شيبة وهناد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد {على رفرف خضر} قال : فضول الفرش {وعبقري حسان} قال : الديباج الغليظ.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الحسن في قوله {على رفرف خضر} قال : البسط {وعبقري حسان} قال : الطنافس.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن علي بن أبي طالب {متكئين على رفرف خضر} قال : فضول المحابس.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في البعث والنشور من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {رفرف خضر} قال : المحابس {وعبقري حسان} قال : الزرابي.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه {متكئين على رفرف خضر} قال : محابس خضر {وعبقري حسان} قال : الزرابي.
وأخرج ابن المنذر عن عاصم الحجدري {متكئين على رفرف} قال : وسائد.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس في الآية قال : الرفرف الرياض والعبقري الزرابي.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي بكر بن عياش قال : كان زهير القرشي وكان نحويا بصريا يقرأ [ رفارف خضر وعباقري حسان ].
وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه عن أبي بكر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ [ متكئين على رفارف خضر وعباقري حسان ].
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال {ولمن خاف مقام ربه جنتان} فذكر فضل ما بينهما ثم ذكر {ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان} قال : خضراوان {فيهما عينان نضاختان} وفي تلك تجريان {فيهما فاكهة ونخل ورمان} وفي تلك من كل فاكهة زوجان {فيهن خيرات حسان} وفي تلك {قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان} وفي تلك {متكئين على فرش بطائنها من إستبرق} قال : الديباج والعبقري الزرابي ، قوله تعالى : {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام}. الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج 14 ص 169/170
"والرفرف : ضرب من البسط . وقيل البسط وقيل الوسائد ، وقيل كل ثوب عريض رفرف . ويقال لأطراف البسط فضول الفسطاط : رفارف . ورفرف السحاب : هيدبه والعبقري : منسوب إلى عبقر ، تزعم العرب أنه بلد الجن ؛ فينسبون إليه كل شيء عجيب . وقرىء : ( رفارف خضر ) بضمتين . وعباقرى ، كمدائني : نسبة إلى عباقري في اسم البلد : وروى أبو حاتم : عباقرى ، بفتح القاف ومنع الصرف ، وهذا لا وجه لصحته . فإن قلت : كيف تقاصرت صفات هاتين الجنتين عن الأوليين حتى قيل : ومن دونهما ؟ قلت : مدهامّتان ، دون ذواتا أفنان . ونضاختان دون : تجريان . وفاكهة دون : كل فاكهة . وكذلك صفة الحور والمتكأ . وقرىء : ( ذو الجلال ) صفة ، للاسم . الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ج 4 ص452
"مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)
{ رَفْرَفٍ } المجلس المطبق ببسطه ، أو فضل الفرش والبسط ، أو الوسائد ، أو الفرش المرتفعة مأخوذ من الرف ، أو المجالس يتكئون على فضولها ، أو رياض الجنة ، { وَعَبْقَرِىٍّ } طنافس مخملية « ح » ، أو الديباج ، أو ثياب في الجنة لا يعرفها أحد ، أو كثياب في الدنيا تنسب إلى عبقر وهي أرض كثيرة الجن ، أو كثيرة الرمل ، والعبقري : السيد ينسب إلى أرفع الثياب لاختصاصه بها . تفسير ابم عبد السلام ج 6 ص341
"رفرف خضر قال سعيد بن جبير الرفرف رياض الجنة خضر مخضبة ويروى ذلك عن ابن عباس واحدتها رفرفة وقال الرفارف جمع الجمع وقيل الرفرف رياض الجنة خضر مخضبة ويروى ذلك عن ابن عباس واحدتها رفرفة وقال الرفارف جمع الجمع وقيل الرفرف البسط وهو قول الحسن ومقاتل والقرظي وروى العوفي عن ابن عباس الرفرف فضول المجالس والبسط وهو قول الحسن ومقاتل والقرظي وروى العوفي عن ابن عباس الرفرف فضول المجالس والبسط وقال الضحاك وقتادة هي مجالس خضر فوق الفرش وقال ابن كيسان هي المرافق وقال ابن عيينة الزرابي وقال غيره كل ثوب عريض عند العرب فهو رفرف ( وعبقري حسان ) هي الزرابي والطنافس الثخان وهي جمع واحدتها عبقرية وقال قتادة العبقري عتاق الزرابي وقال أبو العالية هي الطنافس المخملة إلى الرقة وقال القتيبي كل ثوب موشى عند العرب عبقري وقال أبو عبيدة هو منسوب إلى أرض يعمل بها الوشي قال الخليل كل جليل نفيس فاخر من الرجال وغيرهم عند العرب عبقري ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في عمر رضي الله عنه \ فلم أر عبقريا يفري فريه" تفسير البغوى ج 4 ص 278
"الرفرف ضرب من البسط أو ذيل الخيمة وقد يقال لكل ثوب عريض ) خضر وعبقري حسان ( العبقري منسوب إلى عبقر تزعم العرب أنه اسم بلد للجن فينسبون إليه كل شيء عجيب والمراد به الجنس ولذلك جمع ) حسان حملا على المعنى" تفسير البيضاوى ج 5 ص282
"مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِى حِسَانٍ فَبِأَى ءَالا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
وفيه مسائل
المسألة الأولى ما الحكمة في تأخير ذكر اتكائهم عن ذكر نسائهم في هذا الموضع مع أنه تعالى قدم ذكر اتكائهم على ذكر نسائهم في الجنتين المتقدمتين حيث قال مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ ( الرحمن 54 ) ثم قال قَاصِراتُ الطَّرْفِ ( الرحمن 56 ) وقال ههنا فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسَانٌ ( الرحمن 70 ) ثم قال مُتَّكِئِينَ والجواب عنه من وجهين أحدهما أن أهل الجنة ليس عليهم تعب وحركة فهم منعمون دائماً لكن الناس في الدنيا على أقسام منهم من يجتمع مع أهله اجتماع مستفيض وعند قضاء وطره يستعمل الاغتسال والانتشار في الأرض للكسب ومنهم من يكون متردداً في طلب الكسب وعند تحصيله يرجع إلى أهله ويريح قلبه من التعب قبل قضاء الوطر فيكون التعب لازماً قبل قضاء الوطر أو بعده فالله تعالى قال في بيان أهل الجنة متكئين قبل الاجتماع بأهلهم وبعد الاجتماع كذلك ليعلم أنهم دائم على السكون فلا تعب لهم لا قبل الاجتماع ولا بعد الاجتماع وثانيهما هو أنا بينا في الوجهين المتقدمين أن الجنتين المتقدمتين لأهل الجنة الذين جاهدوا والمتأخرين لذرياتهم الذين ألحقوا بهم فهم فيهما وأهلهم في الخيام منتظرات قدوم أزواجهن فإذا دخل المؤمن جنته التي هي سكناه يتكىء على الفرش وتنتقل إليه أزواجه الحسان فكونهن في الجنتين المتقدمتين بعد اتكائهم على الفرش وأما كونهم في الجنتين المتأخرتين فذلك حاصل في يومنا واتكاء المؤمن غير حاصل في يومنا فقدم ذكر كونهن فيهن هنا وأخره هناك و مُتَّكِئِينَ حال والعامل فيه ما دل عليه قوله لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ ( الرحمن 74 ) وذلك في قوة الاستثناء كأنه قال لم يطمثهن إلا المؤمنون فإنهم يطمثوهن متكئين وما ذكرنا من قبل في قوله تعالى مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ ( الرحمن 54 ) يقال هنا
المسألة الثانية الرفرف إما أن يكون أصله من رف الزرع إذا بلغ من نضارته فيكون مناسباً لقوله تعالى مُدْهَامَّتَانِ ( الرحمن 64 ) ويكون التقدير أنهم متكئون على الرياض والثياب العبقرية وإما أن يكون من رفرفة الطائر وهي حومة في الهواء حول ما يريد النزول عليه فيكون المعنى أنهم على بسط مرفوعة كما قال تعالى وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَة ٍ ( الواقعة 34 ) وهذا يدل على أن قوله تعالى وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ( الرحمن 62 ) أنهما دونهما في المكان حيث رفعت فرشهم وقوله تعالى خُضْرٍ صيغة جمع فالرفرف يكون جمعاً لكونه اسم جنس ويكون واحده رفرفة كحنظلة وحنظل والجمع في متكئين يدل عليه فإنه لما قال مُتَّكِئِينَ دل على أنهم على رفارف
المسألة الثالثة ما الفرق بين الفرش والرفرف حيث لم يقل رفارف اكتفاء بما يدل عليه قوله مُتَّكِئِينَ وقال فُرُشٍ ولم يكتف بما يدل عليه ذلك نقول جمع الرباعي أثقل من جمع الثلاثي ولهذا لم يجيء للجمع في الرباعي إلا مثال واحد وأمثلة الجمع في الثلاثي كثيرة وقد قرىء ( على رفارف خضر ) و ( رفارف خضار وعباقر )
المسألة الرابعة إذ قلنا إن الرفرف هي البسط فما الفائدة في الخضر حيث وصف تعالى ثياب الجنة بكونها خضراً قال تعالى ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ ( الإنسان 21 ) نقول ميل الناس إلى اللون الأخضر في الدنيا أكثر وسبب الميل إليه هو أن الألوان التي يظن أنها أصول الألوان سبعة وهي الشفاف وهو الذي لا يمنع نفوذ البصر فيه ولا يحجب ما وراءه كالزجاج والماء الصافي وغيرهما ثم الأبيض بعده ثم الأصفر ثم الأحمر ثم الأخضر ثم الأزرق ثم الأسود والأظهر أن الألوان الأصلية ثلاثة الأبيض والأسود وبينهما غاية الخلاف والأحمر متوسط بين الأبيض والأسود فإن الدم خلق على اللون المتوسط فإن لم تكن الصحة على ما ينبغي فإن كان لفرط البرودة فيه كان أبيض وإن كان لفرط الحرارة فيه كان أسود لكن هذه الثلاثة يحصل منها الألوان الأخر فالأبيض إذا امتزج بالأحمر حصل الأصفر يدل عليه مزج اللبن الأبيض بالدم وغيره من الأشياء الحمر وإذا امتزج الأبيض بالأسود حصل اللون الأزرق يدل عليه خلط الجص المدقوق بالفحم وإذا امتزج الأحمر بالأسود حصل الأزرق أيضاً لكنه إلى السواد أميل وإذا امتزج الأصفر بالأزرق حصل الأخضر من الأصفر والأزرق وقد علم أن الأصفر من الأبيض والأحمر والأزرق من الأبيض والأسود والأحمر والأسود فالأخضر حصل فيه الألوان الثلاثة الأصلية فيكون ميل الإنسان إليه لكونه مشتملاً على الألوان الأصلية وهذا بعيد جداً والأقرب أن الأبيض يفرق البصر ولهذا لا يقدر الإنسان على إدامة النظر في الأرض عند كونها مستورة بالثلج وإنه يورث الجهر والنظر إلى الأشياء السود يجمع البصر ولهذا كره الإنسان النظر إليه وإلى الأشياء الحمر كالدم والأخضر لما اجتمع فيه الأمور الثلاثة دفع بعضها أذى بعض وحصل اللون الممتزج من الأشياء التي في بدن الإنسان وهي الأحمر والأبيض والأصفر والأسود ولما كان ميل النفس في الدنيا إلى الأخضر ذكر الله تعالى في الآخرة ما هو على مقتضى طبعه في الدنيا
"تفسير الرازى مفاتيح الغيب ج 29 ص119/120
"ثم قال " متكئين على رفرف " يعني نائمين على المجالس الخضر على السرر الحسان ويقال على رياض " خضر وعبقري حسان " يعني الزرابي الكثيرة الألوان وهي الطنافس الحسان
وقال مجاهد " وعبقري حسان " يعني الديباج وقال الزجاج وإنما قال " عبقري حسان " ولم يقل حسن لأن العبقري جماعة يقال للواحد عبقرية كما تقول ثمرة وثمر لوزة ولوز وأيضا يكون العبقري اسم جنس والعبقري كل شيء بولغ في وصفه والعبقري البسط ويقال الطنافس المبسوطة" تفسير السمرقندى بحر العلوم ج 3 ص 368
والقارىء للتفاسير المختلفة سيجد أن النسبة الأكبر إن لم يكن كلهم يعتمدون في التفسير على أقوال قالها بشر بدلا من أن يفسروا كلام الله بكلامه فالرفرف الخضر هى :
الأرائك كما قال سبحانه :
"مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئِينَ"
وهى نفسها السرر وهى الأسرة كمت نقول مفرد السرير كما في قوله سبحانه :
"متكئين عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ"
وهى نفسها الفرش كما في قوله سبحانه :
" عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ "
فالرفرف الخضر هى الأسرة المنظمة والمعروف أن التنظيم معناه وضع المراتب وفوقها المخدات والملايات ونظرا لأن الحرير أخضر يكون لون الأسرة هو الأخضر





  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 03:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas