المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 03:07 PM   #1


كشف الحجاب
كشف الحجاب تعبير يطلق على مواضيع متعددة منها :
كشف الحجاب الإلهى
والمقصود به معنيين :
الأول : كشف الله الحجاب لرؤيته على حد التعبير المنسوب لرابعة العدوية :
" وكشفك لى الحجب حتى أراكا "
وهو ما يعارض قوله سبحانه :
"لن ترانى "
وقوله سبحانه :
" لا تدركه الأبصار"
فلا وجود لرؤية الله عيانا لا فى دنيا ولا فى أخرة لأن الله عاقب كل من طلبها بالصعق كما قال سبحانه فى حالة موسى(ص) :
"وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا"
وعاقب السبعين رجلا بالرجفة حيث قال :
"وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ"
ونلاحظ أن موسى (ص) اعتبر طلاب الرؤية سفهاء والمقصود مجانين لاستحالة الرؤية
وقد اعتبر الله طلاب الرؤية مستكبرين عتوا عتوا كبيرا حيث قال :
"وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا"
كما أن الله أخبرنا أن كلامه للخلق لابد أن يكون من وراء حجاب والمقصود من خلف مانع للرؤية حيث قال :
"وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ "
والرؤية مستحيلة ومع هذا فالبشر سواء كانا يظنون أنهم مؤمنين أو حتى ملاحدة أو عبدة أوثان عندما يطلبون الرؤية هم يكذبون منع الله الرؤية بأقوال مثل " لن ترانى " للتالى :
أن الله لا يضحك على البشر ولا يكذب عليهم فهم يريدون أن يرينا الله نفسه فى صورة فى الكون ويقول أنه هو الله وهو لو ضحك علينا وهو لن يفعل تعالى عن ذلك علوا كبيرا ما قدر ملحد ولا وثنى ولا غيرهم على رد كلامه ولكن كما قلنا هو لن يكذب ولن يضحك على مخلوقاته
أنه خارج المكان ونحن داخل المكان وهو لا يمكن أن يحل فى المكان ولا أن يتجسد لقوله سبحانه :
" ليس كمثله شىء "
فإذا كنا فى مكان فهو ليس فى مكان وإذا كنا نحن نرى بعضنا فهو لا يرى حتى لا يصبح مثلنا
بالطبع من وضعوا الروايات وضعوا روايات متعارضة وكلها فيما يسمونها كتب الصحاح و منها :
الأول أن رؤية الله مستحيلة لأنه لو كشف الحجب أو الحجاب فسيحرق كل مخلوقاته و من تلك الروايات :
364- [293-179] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنَامُ ، وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ ، حِجَابُهُ النُّورُ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ : النَّارُ ، لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ. رواه مسلم
والمقصود جملة "لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ"
196- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنَامُ ، وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، حِجَابُهُ النُّورُ ، لَوْ كَشَفَهَا لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ.
ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عُبَيْدَةَ : {أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}." رواه ابن ماجة
والمقصود جملة " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهَا لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ"
الثانى أن الله يرى فى الجنة متجسدا إما فى صورة ما وإما يرى القوم ساقه كما فى الروايات التالية :
941- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُشْرِقَ اللَّوْنِ ، فَعُرِفَ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، أَتَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى ؟ فَقُلْتُ : يَا رَبِّ ، فِي الْكَفَّارَاتِ ، قَالَ : وَمَا الْكَفَّارَاتُ ؟ قُلْتُ : إِبْلاَغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَهُ عَلَى الْكَرَاهِيَّاتِ ، وَالْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الصَّلَوَاتِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ. رواه الطبرانى فى المعجم الكبير
والمقصود جملة " رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ"
4581 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أُنَاسًا (نَاسًا) فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ قَالُوا لَا قَالَ وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ قَالُوا لَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ تَتْبَعُ (فَتَتْبَعُ) كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ مِنَ الْأَصْنَامِ وَالْأَنْصَابِ إِلَّا يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ بَرٌّ أَوْ فَاجِرٌ وَغُبَّرَاتُ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ (مَا) كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللهِ فَيُقَالُ لَهُمْ كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ فَمَاذَا تَبْغُونَ فَقَالُوا عَطِشْنَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ أَلَا تَرِدُونَ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ (مَا) كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللهِ فَيُقَالُ لَهُمْ كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ فَيُقَالُ لَهُمْ مَاذَا تَبْغُونَ فَكَذَلِكَ مِثْلَ الْأَوَّلِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا فَيُقَالُ مَاذَا تَنْتَظِرُونَ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ قَالُوا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى أَفْقَرِ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ لَا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا " رواه البخارى
والمقصود جملة " أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا"
بالطبع التعارض فى الروايات بين أحسن صورة وأدنى صورة يؤكد أن لا رؤية لله لاستحالتها
وحتى لا يتبقى فى نفوس البعض شىء يجب شرح التالى :
أن بعض الجهلة سيقولون إن استحالة الرؤية تتعارض مع قدرة الله على كل شىء
وحقيقة الأمر أن قدرة الله متعلقة بما شرعه الله لنفسه فهو وضع لنفسه أحكام عادلة مثل :
أنه لا يلد والمقصود ليس له أولاد بنين وبنات
أنه لم يولد والمقصود ليس نتاج عملية جماع أو تكاثر
وهو قوله سبحانه :
" لم يلد ولم يولد "
أنه يرحم الناس فى الدنيا وهو قوله سبحانه :
" كتب ربكم على نفسه الرحمة "
وهو لا يرحم الكل فى الأخرة وإنما يرحم من كتب لهم الرحمة كما قال سبحانه :
" وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ"
أنه لا ينام ولا يمرض كما قال سبحانه :
"لا تأخذه سنة ولا نوم "
طلاب الرؤية أيا كانوا يريدون إله كاذب إله تفصيل على حسب أهوائهم
الثانى كشف الحجاب بمعنى :
أن المخلوق مطلع على الغيب وهو معنى التعبير الشهير :
" مكشوف عنه الحجاب "
وبالطبع المخابيل والمجاذيب ومن يؤمنون بهم هم من يقولون بهذا القول الذى يكذبه الله بأقوال مثل :
"وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو "
ومثل :
" إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ"





  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 12:04 AM   #3

افتراضي

شكرا على الفائدة العظيمة





  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 07:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas