| المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
العقم فى المعروف : عدم القدرة على انجاب البنين والبنات وهو ابتلاء إلهى والمقصود : اختبار من الله للرجل أو للمرأة وأى اختبار والمقصود وأى فتنة تكون بالخير أو بالشر والشىء الواحد قد يكون خيرا وقد يكون شرا أمثلة : السكين يكون خيرا إذا استعمل فى عمل الأكل وذبح الأنعام والسكين يكون شر إذا استعمل فى ذبح أو جرح الناس بدون حق القلم قد يكون خيرا إذا كتب به كلام خير كعقود الزواج أو دعوة لفعل خير وقد يكون شر إذا كتب به كلام شر كالمن والأذى والشتم بدون حق العقم أيضا يكون خيرا لأنه يمنع عداوة الأبناء عن الآباء والأمهات كما قال سبحانه : "يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم" ويكون خيرا لأنه يمنع عن الزوجين العقماء أو أحدهما العقيم ارتكاب الزنى لعدم وجود أولاد فى البيت تواجدهم يمنع الزوجين من الجماع حتى لا يشعر الأولاد به مما يدفع الزوجين أو أحدهما للبحث عن الزنى عن خارج البيت أو يصيب الاثنين بالأمراض نتيجة تحول المنى إلى مادة سامة فى الجسم نتيجة عدم اخراجه بالجماع وهو سبب معظم أمراض المتزوجين خاصة فى سن بعد الأربعين وهو يكون خير لأن العقيم وزوجه لا يكون لديهما ما يجعلهما تحت ضغط الحاجة كأصحاب الأولاد فيعملون فى أكثر من عمل لسد حاجات الأولاد ومعظم أصحاب العيال فى احتياج مستمر واستدانة من أجل تلبية ضروريات أولادهم ويكون خير لأنه لدى العقماء وقت فراغ من الممكن أن يقوما فيها بزيارات الأقارب والجيران والأصحاب ويأخذا على تلك الأعمال ثواب على عكس الزوجين المضغوطين بسد ضروريات الأولاد لا يكون لديهم وقت فراغ لزيارة الأقارب والجيران والأصحاب بسبب عملهم فى أكثر من عمل أو كثرة مشاغل الزوجة فى عمل الطعام وغسيل الملابس وتنظيف أماكنهم فى الليل والنهار والعقم قد يكون شر عندما يكون العقيم متخيل أنه لو زنى مع نساء العالم من الممكن أن ينجب وعندما تكون العقيمة متخيلة أنها لو زنت مع رجال من العالم من الممكن أن تنجب ومن الممكن أن يكون شرا إذا أساء العقماء إلى أولاد الناس وعليه العقم كالانجاب كلاهما اختبار والمقصود ابتلاء من الله وكلاهما يؤدى إلى الخير وإلى الشر كمثال أصحاب الأولاد تدفع بعضهم كثرة الأولاد إلى الافتراء على الناس بالتكبر عليهم وأنهم عند الله أفضل كما قال صاحب الجنتين الذى كفر بسبب كثرة أولاده وأمواله وفى هذا قال سبحانه : "فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربى لأجدن خيرا منها منقلبا" وعندما يتأمل الإنسان فى قصص الرسل(ص) سيجد أن حسرة المنجب المسلم على ولده أو أولاده الكفرة كبيرة حتى انه يعصى الله نتيجة خوفه أو رحمته بولده فيطلب كما طلب نوح(ص) من ربه أن يدخل ولده الكافر النار وهو يعرف من الوحى استحالة ذلك وفى هذا قال سبحانه : "ونادى نوح ربه فقال رب إن ابنى من أهلى وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنى أعظك أن تكون من الجاهلين" ونجد لهفة الأبوين وخوفهما على ولدهم الكافر وترجيهما له كى يؤمن كما فى قوله سبحانه : "والذى قال لوالديه أف لكما أتعداننى أن أخرج وقد خلت القرون من قبلى وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين أولئك الذين حق عليهم القول فى أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين" ومن يتأمل ذلك سيجد أنه فى نعم كثيرة من الله فالأولاد قد يكونون مصدر قلق وخوف وحيرة للأبوين وقد عافى الله العقيم من هذه الأمور السيئة ومن يتأمل قصة قتل العبد الصالح(ص) للولد الكافر نتيجة طغيانه وهو اعتدائه المتكرر على والديه فى قوله سبحانه : "وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما" سيجد الله أن الله عافاه من وجود ولد عاق يهينه ويضربه كى يجبره على الكفر ومن يتأمل واقع الحياة سيجد أن الله عافاه من يقوم فجأة من النوم لأن ابن أو ابنة مرض ويزعق من الوجع الذى به ومحتاج فى نصف الليل أو بعده لمن يحمله ويبحث عن سيارة لكى يأخذه للمشفى ويجد أن الله عافاه من يأتيه خبر موت ابن أو ابنة بسبب مرض أو حادثة فيصدم أو تحدث له كارثة ومن ثم أى إنسان رجل أو امرأة ابتلاه الله بالعقم عليه أن يدرك أن الله عافاه من أضرار كثيرة وأنعم عليه بنعم عديدة وبالطبع لا أقول هذا الكلام لكى يقعد كل إنسان عن الانجاب وإنما الكلام هو لمن كشف طبيا وتبين عقمه فيجب أن يريح نفسه وغيره من عناء البحث عن ابن أو ابنة إذا كان الله قضى على الإنسان بالعقم فلا مفر من قطع رحلة البحث عن ولد أو بنت ومن يتأمل قصص القرآن سيجد أن العديد من الأنبياء (ص) كإبراهيم (ص) وزكريا (ص)ظلوا عشرات السنوات بلا أولاد ولم ينجبوا إلا بمعجزات إلهية ومن ثم علينا أن نصبر كما صبروا بالطبع أى زوجين قد يكون أحدهما عقيم والأخر منجب الحلول متاحة أمامهم : الحل الأول: أن تزوج الزوجة العقيم زوجها كما زوجت زوجة إبراهيم(ص) الأولى إبراهيم زوجته الثانية ويكونان فى عصمته الحل الثانى : أن يخير الزوج العقيم زوجته غير العقيم بين طلاقها منه أو بقائها معه وعليها أن تختار ما يفيدها الحل الثالث : ان يرضى الزوجان ببعضهما فلا يتزوج أحدهم غير الأخر ولا تطلب الزوجة الطلاق الحل الرابع : أن يتزوج الزوج عقيما أو غير عقيم زوجة ثانية أرملة أو مطلقة لديها أولاد يربيهم الثلاثة معا الحل الرابع: أن يقيم مع الزوجين واحد أو واحدة من أبناء اخوته أو أخواته أو واحد أو واحدة من أبناء من أبناء اخوة الزوجة أو أخواتها وذلك بموافقة أمه وأبيه فلعله أو لعلها تكون سبب خير للزوجين عندما يكبران أو يتوفى أحدهما وفى واقع حياتنا الحلول متعددة ولكن فى بعض الأحيان تقف فى الغالب أم الزوج غير العقيم أو أم الزوجة كحجر عثرة أمام استمرار الحياة الزوجية خاصة إذا كان الزوج هو الولد الوحيد للأم أو الزوجة البنت الوحيدة للأم ومن ثم فى حالات عدة تجد الطلاق هو الحل فى النهاية مع أن الزوجين قد يكونان بينهما قصة حب منذ الطفولة ومن ثم العقم كالانجاب كلاهما له عيوبه وله مميزاته ومن ثم فالعقم ليس عقابا إلهيا سواء للرجل او المرأة وإنما هو اختبار من الله لهما أيصبران فيطيعان وحى الله أم يكفران فيعصيان وحى الله |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
|
|
![]() |
|
|