المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 08:40 PM   #1


الخزى فى كتاب الله
الخزى العظيم مصير من يحادد الله:
استفهم الله ألم يعلموا أنه من يحادد والمقصود هل لم يعرفوا أن من يشاقق بمعنى يخالف وحى الله ونبيه (ص)فأن له نار جهنم خالدا فيها والمقصود فإن مقامه عذاب النار مقيما فيه؟والهدف من الاستفهام اعلامنا أن الكفار علموا مصير من يحادد الله فى الدنيا وأخبر الله أن ذلك وهو دخول النار هو الخزى العظيم بمعنى العذاب الأليم
وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم "
اذاقة الكفارعذاب الخزى:
أخبر الله رسوله(ص)أن الذين سبقوا زمن الرسول (ص)كذبوا بمعنى كفروا فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون والمقصود فجاءهم العقاب من حيث لا يعلمون والمقصود من حيث لا يتوقعون وشرح هذا بأنه أذاقهم الخزى فى الحياة الدنيا والمقصود أصابهم الذل فى المعيشة الأولى وعذاب الآخرة أكبر والمقصود وعقاب القيامة أشد لو كانوا يعلمون بمعنى لو كانوا يعرفون وحى الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون فأذاقهم الله الخزى فى الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون"
عقاب منع المساجد خزى:
أخبر الله أن الساعين فى خراب مساجد وهى بلاد الله لهم فى الدنيا خزى بمعنى هوان هو تنفيذ وحى الله بقتلهم بعد القدرة عليهم أو قتلهم فى الحرب ولهم فى القيامة عذاب جهنم
وفى المعنى قال سبحانه :
"فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب "
اخزاء المحاربين لله
أخبرنا الله أن جزاء وهو عقاب الذين يحاربون الله ورسوله (ص)أى يحادونهم كما قال سبحانه "إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك فى الأذلين"والمعنى أن عقاب الذين يعادون دين الله ونبيه(ص)وهم الذين يسعون فى الأرض فسادا والمقصود الذين يحكمون البلاد بالظلم وهو وحى غير الله هو :
يقتلوا بمعنى يذبحوا بمعنى أن يصلبوا بمعنى يعلقوا على المصلبة وشرح هذا بأن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف والمقصود أن تبتر يد من اليدين والرجل المخالفة لها فى الجهة ويعلق حتى يتوفى على المصلبة أو أن ينفوا من الأرض والمقصود أن يخرجوا من البر بمعنى يغرقوا فى الماء وأخبرنا الله أن ذلك خزى لهم فى الدنيا بمعنى عذاب لهم فى الحياة الأولى كما قال سبحانه "لهم عذاب فى الحياة الدنيا" ولهم فى الأخرة وهى القيامة عذاب عظيم بمعنى أليم كما قال سبحانه "لهم عذاب أليم فى الدنيا والأخرة"
وفى المعنى قال سبحانه :
"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أو أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم"
الأنجاس لهم فى الدنيا خزى
خاطب الله محمد(ص) أن هؤلاء هم الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم والمقصود الذين لم يشأ الله أن يرحم نفوسهم وعقابهم أنهم لهم خزى بمعنى هوان بمعنى عذاب فى الحياة الدنيا وهى الأولى كما قال سبحانه "ولهم عذاب فى الحياة الدنيا " ولهم فى الأخرة وهى القيامة عذاب عظيم بمعنى أليم وفى المعنى قال سبحانه :
"أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الآخرة عذاب عظيم
الله مخزى الكافرين
اخبر الله المسلمين أن البراءة التى يجب أن يقولوها للمعاهدين :سيحوا فى الأرض والمقصود سيروا فى بلاد الأرض أربعة أشهر فى أمان وهى الأشهر الحرام واعلموا أنكم غير معجزى الله والمقصود واعرفوا أنكم غير قاهرى الخالق والمستفاد أنهم لا يقدرون على منع عذاب الله لهم وأن الله مخزى الكافرين والمقصود موهن كيد المكذبين بوحيه كما قال سبحانه "وأن الله موهن كيد الكافرين " وفى المعنى قال سبحانه :
"فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزى الله وأن الله مخزى الكافرين "
اتباع الرسول قبل الخزى
أخبر الله رسوله(ص)أنه لو أهلك الناس بعذاب من قبل الرسول (ص)والمقصود أنه لو عاقب الناس بعقاب من قبل ارسال محمد(ص)لقالوا :ربنا بمعنى إلهنا :لولا أرسلت إلينا رسولا والمقصود هلا بعثت لنا مبعوثا من عندك فنتبع آياتك بمعنى فنتبع وحيك المنزل على المبعوث من قبل أن نذل بمعنى نهان والمستفاد أنهم سيحتجون بعدم بعث رسول لهم إذا عذبهم الله قبل ارسال هذا الرسول ومن أجل هذا بعث لهم الرسول وفى المعنى قال سبحانه :
"ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى "
المجادل له فى الدنيا خزى
أخبر الله رسوله(ص)أن من الناس وهم الخلق من يجادل فى الله والمقصود من يحاجج فى دين الله بغير علم وشرح العلم بأنه الهدى واستفهم بأنه الكتاب المنير وهو الوحى الواضح والمستفاد أنه يحاجج بالباطل والمجادل ثانى عطفه بمعنى مجهز نفسه ليضل عن سبيل الله والمقصود ليبعد عن دين الخالق نفسه وغيره وهو له فى الدنيا وهى المعيشة الأولى خزى بمعنى ذل ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق والمقصود وندخله يوم البعث عقاب السعير
وفى المعنى قال سبحانه :
"ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله له فى الدنيا خزى ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق"
اخزاء الفسقة
اخبر الله المسلمين أن ما قطعوا من لينة والمقصود ما خلعوا من شجرة أو تركوها قائمة على أصولها والمقصود أو دعوها باقية على جذورها فبإذن الله بمعنى فكل منهما بوحى الله والله يخزى الفاسقين والمقصود والله يذل بمعنى يعاقب الكافرين كما قال سبحانه "وأن الله مخزى الكافرين" وفى المعنى قال سبحانه :
"ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين"
يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه
خاطب الله الذين آمنوا :توبوا إلى الله توبة نصوحا والمقصود اتبعوا وحى الله اتباعا حسنا عسى ربكم وهو خالقكم أن يكفر عنكم سيئاتكم والمقصود يغفر لكم ذنوبكم بمعنى يترك عقابكم على خطاياكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار والمقصود يسكنكم حدائق تسير فى أسفل أرضها العيون يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه والمقصود يوم لا يذل بمعنى لا يهين الله الرسول(ص)والذين صدقوا بوحيه
وفى المعنى قال سبحانه :
"يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه "
العذاب المخزى
اخبرنا الله أن نوح(ص)كان يصنع الفلك والمقصود يشيد السفينة وكلما مر عليه ملأ من قومه والمقصود وكلما فات عليه طائفة من كفار أهله سخروا منه بمعنى ضحكوا عليه فيرد عليهم إن تسخروا منا والمقصود إن تستهزءوا بنا بمعنى تضحكوا علينا الآن فإنا نسخر منكم كما تسخرون والمقصود فإنا نضحك عليكم كما ضحكتم علينا فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه والمقصود فسوف تعرفون من ينزل به عقاب يذله وشرح هذا بقوله ويحل عليه عذاب مقيم بمعنى يصيبه عقاب مستمر
وفى المعنى قال سبحانه :
"ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم "
اذاقة عاد عذاب الخزى:
أخبر الله رسوله(ص)أن عاد استكبروا فى الأرض بغير الحق والمقصود أن عاد عملوا فى البلاد بغير العدل وهو الكفر وقالوا :من أشد منا قوة والمقصود من أعظم منا بطشا ؟ والمستفاد أنهم اعتقدوا أن لا أحد يقدر على إيذاءهم واستفهم الله أو لم يروا أن الله الذى خلقهم هو أشد منهم قوة والمقصود هل لم يعلموا أن الخالق الذى أنشاهم هو أعظم منهم بأسا ؟والهدف من الاستفهام هو اعلامنا أن عاد علموا من رسولهم أن الله أشد قوة منهم ولكنهم تركوا العمل بهذه المعرفة وأخبر الله له أنهم كانوا بآياتنا يجحدون والمقصود أنهم كانوا بأحكام الله يكفرون فكانت النتيجة أن أرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى أيام نحسات والمقصود أن بعثنا عليهم هواء ضارا فى أيام حسومات بمعنى مستمرات فى الضرر كما قال سبحانه "سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أياما حسوما "والسبب أن نذيقهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا والمقصود أن نعلمهم عقاب الهوان فى المعيشة الأولى وعذاب الآخرة أخزى والمقصود وعقاب القيامة أشد ذلا كما قال سبحانه "ولعذاب الآخرة أشد وأبقى"وهم لا ينصرون والمقصود "وهم لا ينظرون"كما قال والمقصود لا يرحمون في الآخرة
وفى المعنى قال سبحانه :
"فأما عاد فاستكبروا فى الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذى خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون"
الإنجاء من الخزى
أخبر الله رسوله(ص)أنه لما جاء أمره والمقصود لما أتى عقاب الله أنجى بمعنى أنقذ الله صالحا(ص)والذين آمنوا بمعنى صدقوا بالوحى المنزل عليه برحمة منه بمعنى بأمر منه للملائكة أن تمنع عنهم العقاب وشرح هذا بأنه أنقذهم من خزى يومئذ بمعنى أنجاهم من ذل يوم نزول العقاب وأخبره الله أن ربه وهو خالقه هو القوى العزيز بمعنى المنتصر القاهر لعدوه وفى المعنى قال سبحانه :
"فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزى يومئذ إن ربك هو القوى العزيز"
لا تخزون فى ضيفى
أخبر الله رسوله(ص)أن قوم لوط (ص) جاءوا إليه يهرعون والمقصود أتوا إلى مسكنه يسرعون لما علموا بوجود ذكور عنده ومن قبل كانوا يعملون السيئات والمقصود ومن قبل كانوا يصنعون الفواحش فقال لهم لوط(ص)يا قوم بمعنى يا أهلى هؤلاء بناتى هن أطهر لكم والمقصود تزوجوا بناتى فهو أحسن لكم فى الأجر من جماع الرجال فاتقوا الله بمعنى أتبعوا وحى الله ولا تخزون فى ضيفى والمقصود لا تفضحون بسبب ضيوفى أليس منكم رجل رشيد بمعنى أليس منكم ذكر عاقل والهدف من الاستفهام هو حثهم على العقل وهو عدم عمل الفاحشة مع الضيوف
وفى المعنى قال سبحانه :
"وجاء قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتى هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون فى ضيفى أليس منكم رجل رشيد"
اتقوا الله ولا تخزون
أخبرنا الله أن أهل المدينة وهم ذكور البلدة لما علموا بوجود ذكور فى منزل لوط(ص)جاءوا يستبشرون والمقصود أتوا يستمتعون بهم فخرج لهم لوط(ص)وقال إن هؤلاء ضيفى بمعنى هؤلاء زوارى فلا تفضحون بمعنى فلا تذلون واتقوا الله بمعنى وأتبعوا وحى الله ولا تخزون بمعنى ولا تهينون غردوا عليه أو لم ننهك عن العالمين بمعنى هل لم نمنعك عن ضيافة الناس؟ فرد عليهم لوط(ص)هؤلاء بناتى إن كنتم فاعلين بمعنى راغبين فى الجماع والمقصود تزوجوا بناتى إن كنتم تريدون التلذذ بشهواتكم.
وفى المعنى قال سبحانه :
"وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفى فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أو لم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتى إن كنتم فاعلين "
العلم بالعذاب الذى يخزى
أخبر الله رسوله(ص)أن شعيب قال للقوم:
اعملوا على مكانتكم إنى عامل والمقصود اثبتوا على اتباع دينكم إنى ثابت على اتباع دينى فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه والمقصود فسوف تعرفون من يصيبه عقاب يذله ومن هو كاذب بمعنى أضل سبيلا ويعرفون من هو على الحق وارتقبوا إنى معكم رقيب بمعنى "فانتظروا إنى معكم من المنتظرين "كما قال والمستفاد أنه سينتظر لزمن نزول العذاب بهم .
وفى المعنى قال سبحانه :
"ويا قوم اعملوا على مكانتكم إنى عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إنى معكم رقيب "
كشف عذاب الخزى عن قوم يونس
أخبر الله رسوله(ص)أن كل سكان القرى لم يؤمنوا بوحى الله عدا قرية واحدة هى قرية والمقصود أهل مدينة يونس (ص) ولذا لما آمنوا بمعنى صدقوا وحى الله كشف الله عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا والمقصود رفع الله عنهم عقاب الذل فى المعيشة الأولى ومتعهم إلى حين والمقصود ولذذهم إلى موعد وفاتهم
وفى المعنى قال سبحانه :
"فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما أمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين "
الخزى اليوم والسوء على الكافرين
أخبر الله رسوله(ص)أن فى يوم القيامة وهو يوم البعث يخزيهم بمعنى يعذبهم ويقول الله لهم : أين شركاءى الذين كنتم تشاقون فيهم والمقصود أين أندادى الذين كنتم تخافوننى بسببهم ؟والهدف من الاستفهام إعلامهم أن الآلهة المفتراة ليس لها وجود حقيقى ومن ثم فهم لا يستحقون عصيان الله فيهم وقال الذين أوتوا العلم وهم الذين أعطوا الوحى :إن الخزى اليوم وهو السوء بمعنى العذاب للكافرين بوحى الله كما قال سبحانه "والكافرون لهم عذاب شديد"
وفى المعنى قال سبحانه :
"ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركاءى الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكافرين"
"
الخزى يوم القيامة
أخبر الله رسوله(ص)أن فى يوم القيامة وهو يوم البعث يخزيهم بمعنى يهينهم وفى المعنى قال سبحانه :
"ثم يوم القيامة يخزيهم "





  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:22 AM   #2

افتراضي

جزاك الله خير





  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 09:36 AM   #3

افتراضي

أتقدم لك بخالص الشكر وعظيم الامتنان
على جهودك الرائعة ودعمك المستمر للمنتدى





  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 09:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas