المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2026, 06:58 PM   #1


سراب بقيعة فى كتاب الله
ظاهرة السراب ظاهرة من الظواهر التى تحدث يوميا فى كل جهة من جهات العالم التى تزداد فيها قوة أشعة الشمس ودرجات الحرارة والتى تؤثر على قدرة العيون على النظر السليم ومع رصف الطرق الطويلة بين البلاد بالقطران أو الزفت وهو ما يسمى الأسفلت تزداد تلك الظاهرة على تلك الطرق فى أوقات الظهيرة فى الغالب
اشعة الشمس عند ما تسقط على بقيعة والمقصود موضع صغير جافة به مواد تعكس الأشعة تحدث لمعان فى تلك البقيعة وهى المكان الصغير المساحة التى لا تتجاوز عشرة أذرع نجد أن الأعين الذى تنظر للبقيعة يحدث لها خداع حيث يظن صاحبها أن المنظر هو نتيجة تلاقى الماء بأشعة الشمس ومن ثم يظن اللمعان ماء
وقد ورد ذكر الظاهرة حيث قال سبحانه :
"والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب "
وفى الآية أخبرنا الله أن الذين كفروا وهم الذين عصوا وحى الله أعمالهم وهى صنائعهم وهو ما أحدثته أنفسهم وأجسادهم من أفعال تشبه سراب بقيعة وهو خداع المكان الضيق من على مسافة حيث يحسب الخدعة الظمآن وهو العطشان ماء للشرب فيستمر العطشان ماشيا لبلوغ موضع الماء المظنون حتى إذا جاءه والمقصود بلغ موضع الخدعة لم يجد شيئا والمقصود أنه لم يلق الماء له وجود حقيقى
والتشبيه هو أعمال الكفار تشبه سراب بقيعة فالأعمال والسراب خدعتان فالظمآن يظن البقيعة وهى تصغير البقعة وهو الموضع الضيق ماء والكافر يظن أن أعماله ذنوبه هى حسنات وذهاب العطشآن للسراب وعدم وجود ماء عنده يشبه ذهاب الكافر إلى جزاء الله بعد الوفاة فلا يجد ثواب الأعمال التى كان ظنها صالحة مفيدة له و الكافر يجد الله عند السراب والمقصود أن الكافر لقى عذاب الإله عند الوفاة والمقصود وفاه حسابه والمقصود أحله دار البوار والله سريع الحساب والمقصود سريع العقاب وهو مستمر العذاب بلا انقطاع
وعند أهل التفسير نجد عندهم اتفاق على أن الآية هى فى ظن الكفار أن أعمالهم السيئة هى أعمال صالحة سيأخذون الثواب من الله عليها ولكنها يجدون النار فى انتظار دخولهم مثلهم مثل من نظر السراب ماء فلما وصل عنده لم يجد الماء الى يروى عطشه وإنما وجد ما يميته حيث يزداد العطش ويجف الحلق ويموت الإنسان عطشا
كما نجد اتفاق على أن ظاهرة السراب تحدث فى أرض واسعة منبسطة وخصوا بها الفلوات وهى تحدث فى أى موضع ترتفع فيه درجات الحرارة حيث أن العرق والأملاح تنزل أحيانا فى العين فتحدث خلل أو أن الأشعة من قوتها لا يقدر الإنسان على فتح عينيه جيدا فيها ومن ثم تحدث زغللة تجعل يرى ما لا حقيقة له
كما نجد أن الكثير منهم اتفقوا على أن الآية نزلت فى عتبة بن ربيعة حيث عبد الله فى الجاهلية فلما أتت الرسالة خاتم النبيين(ص) كفر وهو ما يدل عليه أى شىء فى الآية لأنها نزلت فى أعمال كل الكفار السابقين والحاليين والقادمين حيث يظنون جميعا ظن واحد وهو أنه غذا كانت هناك أخرة وحساب فهم فى الجنة
كما نجد وفاق فيما بينهم على أن كلمة بقيعة مكونة من كلمتين حرف الجر وهى الباء وقيعة وهى عندهم الأرض المستوية وأن الكلمة قيعة لها قراءات متعددة منها بقيعات وننقل من كتبهم بغض الفقرات التى تدل على هذه المعانى وهى :
"الَّذِين كَفَروا أَعمالهم كَسَراب بِقِيعَةٍ ... أي الّتي يعملونها و يعتقدون أنها طاعات كشعاع بأرض بياض مستوية يَحسَبه الظَّمآن ماءً يظنّه العطشان ماء حَتّي إِذا جاءَه لَم يَجِده شَيئاً حتّي إذا انتهي إليه لم يجد مما حسب وقدّر شيئا أرضا لا ماء فيها وَوَجَدَ اللّه عِندَه عند جزائه محاسبا إيّاه فَوَفّاه حِسابَه أعطاه جزاء عمله تماما وَاللّه سَرِيع الحِساب لا يمنعه حساب بعض عن محاسبة الآخر" إرشاد الأذهان فى تفسير القرآن ج 2 ص382
"قوله تعالى : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب * أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.
أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {والذين كفروا أعمالهم كسراب} الآية ، قال : هو مثل ضربه الله لرجل عطش فاشتد عطشه فرأى سرابا فحسبه ماء فظن انه قدر عليه حتى أتى فلما أتاه لم يجده شيئا وقبض عند ذلك يقول الكافر : كذلك ان عمله يغني عنه أو نافعه شيئا ، ولا يكون على شيء حتى يأتيه الموت فأتاه الموت لم يجد عمله أغنى عنه شيئا ولم ينفعه إلا كما يقع العطشان المشتد إلى السراب"الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج 11ص88
"وأخرج أبن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {كسراب بقيعة} يقول : أرض مستوية.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {كسراب بقيعة} قال : بقاع من الأرض والسراب عمل الكافر {حتى إذا جاءه لم يجده شيئا} واتيانه اياه ، موته وفراقه الدنيا {ووجد الله عنده} ووجد الله عند فراقه الدنيا {فوفاه حسابه}وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {كسراب بقيعة} قال : بقيعة من الأرض وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبيه عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال : ان الكفار يبعثون يوم القيامة ردا عطاشا فيقولون : أين الماء فيمثل لهم السراب فيحسبونه ماء فينطلقون اليه فيجدون الله عنده فيوفيهم حسابهم ، والله سريع الحساب "الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج 11ص89
"النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . . السراب : ما يرى في الفلاة من ضوء الشمس وقت الظهيرة ، يسرب على وجه الأرض كأنه ماء يجري . والقيعة : بمعنى القاع أو جمع قاع ، وهو المنبسط المستوي من الأرض ، كجيرة في جار . وقرىء : ( بقيعات ) : بتاء ممطوطة ، كديمات وقيمات ، في ديمة وقيمة . وقد جعل بعضهم بقيعاة بتاء مدورة ، كرجل عزهاة ، شبه ما يعمله من لا يعتقد الإيمان ولا يتبع الحق من الأعمال الصالحة التي يحسبها تنفعه عند الله وتنجيه من عذابه ثم تخيب في العاقبة أمله ويلقى خلاف ما قدّر ، بسراب يراه الكافر بالساهرة وقد غلبه العطش يوم القيامة فيحسبه ماء ، فيأتيه فلا يجد ما رجاه ويجد زبانية الله عنده يأخذونه فيعتلونه إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق ، وهم الذين قال الله فيهم : { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ } ( الغاشية : 3 ) ، { وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } ( الكهف : 104 ) ، { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً } ( الفرقان : 23 ) وقيل : نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية ، وقد كان تعبد ولبس المسوح والتمس الدين في الجاهلية ، ثم كفر في الإسلام ." الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ج 2 ص249
"{ كَسَرَابٍ } : هو الذي يتخيل لرائيه أنه ماء جارٍ والآل مثله إلا أنه يرتفع عن الأرض ضُحى حتى يصير كأنه بين السماء والأرض ، وقيل السراب بعد الزوال والآل قبل الزوال ، والرقراق بعد العصر { بِقِيعَةٍ } جمع قاع كجيرة وجار وهو ما انبسط من الأرض واستوى . مثل مضروب لاعتماد الكافر على ثواب عمله فإذا قدم على الله تعالى وجد ثوابه حابطاً بكفره ووجد أمر الله عند حشره ، أو وجد الله تعالى عند عرضه ، نزلت في شيبة بن ربيعة ترهّب في الجاهلية ولبس الصوف وطلب الدين وكفر في الإسلام " تفسير ابن عبد السلام ج 4 ص168
"قال تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ) السراب الشعاع الذي يرى نصف النهار عند شدة الحر في البراري يشبه الماء الجاري على الأرض يظنه من رآه ماء فإذا قرب منه انفش فلم ير شيئا والأل ما ارتفع من الأرض وهو شعاع يرى بين السماء والأرض بالغدوات شبه الملاءة يرفع فيه الشخوص يرى فيه الصغير كبيرا والقصير طويلا والرقراق يكون بالعشايا وهو ما ترقرق من السراب أي جاء وذهب والقيعة جمع القاع وهو المنبسط الواسع من الأرض وفيه يكون السراب ( يحسبه الظمآن ) أي يتوهمه العطشان ( ماء حتى إذا جاءه ) أي جاء ما قدر رأى أنه ماء وقيل جاء موضع السراب ( لم يجده شيئا ) على ما قدره وحسبه كذلك الكافر يحسب أن عمله نافعه فإذا أتاه ملك الموت واحتاج إلى عمله لم يجد عمله أغنى منه شيئا ولا نفعه ( ووجده الله عنده ) أي عند عمله أي وجد الله بالمرصاد وقيل قدم على الله ( فوفاه حسابه ) أي جزاء عمله ( والله سريع الحساب )" تفسير البغوى ص 3 ص 349
"والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ( والذين كفروا خالهم على ضد ذلك فإن أعمالهم التي يحسبونها صالحة نافعة عند الله يجدونها لاغية مخيبة في العاقبة كالسراب وهو ما يرى في الفلاة من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن أنه ماء يسرب أي يجري والقيعة بمعنى القاع وهو الأرص الخالية عن النبات وغيره المستوية وقيل جمعه كجار وجيرة وقرئ / بقيعات / كديمات في ديمة ) يحسبه الظمآن ماء ( أي العطشان وتخصيصه لتشبيه الكافر به في شدة الخيبة عند ميس الحاجة ) حتى إذا جاءه ( جاء ما توهمه ماء أو موضعه ) لم يجده شيئا ( مما ظنه ) ووجد الله عنده ( عقابه أو زبانيته أو وجده محاسبا إياه ) فوفاه حسابه ( استعراضا أو مجازاة ) والله سريع الحساب ( لا يشغله حساب ن حساب روي أنها نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية تعبد في الجاهلية والتمس الدين فلما جاء الإسلام كفر"تفسير البيضاوى أنوار التنزيل ج4 ص193
"اعلم أنه سبحانه لما بين حال المؤمن وأنه في الدنيا يكون في النور وبسببه يكون متمسكاً بالعمل الصالح ثم بين أنه في الآخرة يكون فائزاً بالنعيم المقيم والثواب العظيم أتبع ذلك بأن بين أن الكافر يكون في الآخرة في أشد الخسران وفي الدنيا في أعظم أنواع الظلمات وضرب لكل واحد منهما مثلاً أما المثل الدال على خيبته في الآخرة فهو قوله وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَة قال الأزهري السراب ما يتراءى للعين وقت الضحى الأكبر في الفلوات شبيه الماء الجاري وليس بماء ولكن الذي ينظر إليه من بعيد يظنه ماء جارياً يقال سرب الماء يسرب سروباً إذا جرى فهو سارب أما الآل فهو ما يتراءى للعين في أول النهار فيرى الناظر الصغير كبيراً وظاهر كلام الخليل أن الآل والسراب واحد وأما البقيعة فقال الفراء هو جمع قاع مثل جار وجيرة والقاع المنبسط المستوي من الأرض وقال صاحب ( الكشاف ) القيعة بمعنى القاع وقال الزجاج الظمآن قد يخفف همزه وهو الشديد العطش ثم وجه التشبيه أن الذي يأتي به الكافر إن كان من أفعال البر فهو لا يستحق عليه ثواباً مع أنه يعتقد أن له ثواباً عليه وإن كان من أفعال الإثم فهو يستحق عليه عقاباً مع أنه يعتقد أنه يستحق عليه ثواباً فكيف كان فهو يعتقد أن له ثواباً عند الله تعالى فإذا وافى عرصات القيامة ولم يجد الثواب بل وجد العقاب العظيم عظمت حسرته وتناهى غمه فيشبه حاله حال الظمآن الذي تشتد حاجته إلى الماء فإذا شاهد السراب تعلق قلبه به ويرجو به النجاة ويقوى طمعه فإذا جاءه وأيس مما كان يرجوه فيعظم ذلك عليه وهذا المثال في غاية الحسن قال مجاهد السراب عمل الكافر وإتيانه إياه موته ومفارقة الدنيا فإن قيل قوله حَتَّى إِذَا جَاءهُ يدل على كونه شيئاً وقوله لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً مناقض له قلنا الجواب عنه من وجوه ثلاثة الأول المراد معناه أنه لم يجده شيئاً نافعاً كما يقال فلان ما عمل شيئاً وإن كان قد اجتهد الثاني حتى إذا جاءه أي جاء موضع السراب لم يجد السراب شيئاً فاكتفى بذكر السراب عن ذكر موضعه الثالث الكناية للسراب لأن السراب يرى من بعيد بسبب الكثافة كأنه ضباب وهباء وإذا قرب منه رق وانتثر وصار كالهواء
أما قوله وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ أي وجد عقاب الله الذي توعد به الكافر عند ذلك فتغير ما كان فيه من ظن النفع العظيم إلى تيقن الضرر العظيم أو وجد زبانية الله عنده يأخذونه فيقبلون به إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق وهم الذين قال الله تعالى فيهم عَامِلَة نَّاصِبَة ( الغاشية 3 ) وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ( الكهف 104 ) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ ( الفرقان 23 ) وقيل نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية كان قد تعبد ولبس المسوح والتمس الدين في الجاهلية ثم كفر في الإسلام
أما قوله وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ فذاك لأنه سبحانه عالم بجميع المعلومات فلا يشق عليه الحساب وقال بعض المتكلمين معناه لا يشغله محاسبة واحد عن آخر كنحن ولو كان يتكلم بآلة كما يقوله المشبهة لما صح ذلك "تفسير الرازى مفاتيح الغيب ج 24 ص8
"ثم ضرب مثلا لعمل الكفار فقال عز وجل " والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة " يعني مثل أعمالهم الخبيثة في الآخرة " كسراب بقيعة " يعني كمثل سراب في مفازة ويقال قاع وقيعة وقيعان يعني أرضا مستوية كما يقال صبي وصبية وصبيان " يحسبه الظمآن ماء " يعني العطشان إذا رأى السراب من بعيد يعني يجده ماء " حتى إذا جاءه " يعني فإذا أتاه ليشرب منه " لم يجده شيئا " مما طلبه وأراده فكذلك الكافر يظن أنه يثاب في صدقته وعتقه وسائر أعماله فإذا جاءه يوم القيامة وجده هباء منثورا ولا ثواب له " ووجد الله عنده " أي يوم القيامة عند عمله وهذا كما قال " إن ربك لبالمرصاد " [ الفجر : 14 ] يعني مصير الخلائق إليه " فوفاه حسابه " يعني يوفيه ثواب عمله " والله سريع الحساب " فكأنه حاسب ويقال سريع الحفظ ويقال إذا حاسب فحسابه سريع فيحاسبهم جميعا فيظن كل واحد منهم أنه يحاسبه خاصة فلا يشغله حساب أحدهم عن الآخر لأنه لا يحتاج إلى أخذ الحساب ولا يجري فيه الغلط ولا يلتبس عليه ويحفظ على كل صاحب حساب حسابه ليذكره فهذا المثل لأعمال الكفار والتي في ظاهرها طاعة فأخبر أنه لا ثواب لهم بها " تفسير السمرقندى بحار العلوم ج2 ص515





  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 02:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas